الثلاثاء، 9 يوليو 2013

بالزغاريد والتصفيق الإسكندرية تودع الشهيد محمد الشيمى


كتب : سعيد سليم


بالزغاريد والتصفيق الإسكندرية تودع الشهيد محمد الشيمى



فى مشهد حزين مؤثر فى كل من شاهدوه ودعت الاسكندرية شهيد الواجب الملازم أول محمد الشيمى الذى أستشهد بيد الغدر الاثمة لمجموعة من الارهابين معدومى الضمير ومن أصحاب الخسة والندالة أثناء تأدية واجبه الوظيفى أمام الحرس الجمهورى.









وكانت حالة من الحزن المشوب بالاسى قد سيطرت على كافة الوجة المشيعة لجثمان الشهيد الطاهر الى جنة الخلد ان شاء الله بمدافن الاسرة بمنطقة العامود بكرموز بعد أن صلى جموع المشيعيين صلاة الجنتازة على جثمانه الطاهر بمسجد العمرى وكان اللافت للنظر حالة البكاء الهستيرى الذى انتابت كافة ضباط الشرطة من زملاء وأصدقاء ومعارف الشهيد ولكن كان اللافت للنظر ان والدة الشهيد كانت تبكى بحرقة ثم تهتف طالبة الرحمة لأبنها والقصاص ممن أقترفوا جريمة قتله وفجأة تزغرد وكأنها تزفه الى جنة الخلد عريسا وشهيدا كما ان المشهد المأساوى والمؤثر أيضا هو تعاطف ومواساة النساء الحاضرات لتوديه الشهيد ومعظمهن يرتدين الملابس البيضاء الناصعو ولم يتشحوا بالسواد كالعادة فى مثل تلك الاحوال.


ووجه جموع المشيعين  الذين تصل أعدادهم بالالاف ومنهم بعض من النشطاء السياسيين المرافقين لجثمان الفقيد هتافات قوية ضد جماعة الإخوان المسلمين وتوجيه الاتهامات المباشرة لهم فى الاشتباكات التى نشبت أمام دار الحرس الجمهورى وقد ردد المشيعون للجنازة هتافات منها الإخوان هما الإرهاب وأخويا مات برصاص غدر الإخوان كماهتفت جموع المشيعيين المشاركون فى الجنازة لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله و يسقط يسقط الإرهاب و لا لا للإخوان وقد حمل بعضةالشباب من رفاق الشهيد صورا له وكانت أحداها بملابس التخرج . 

وبنبره يكسوها الاسى والحزن تحدث والد الشهيد بعد حالة من البكاء أثناء تلقيه واجب العزاء حسبنا الله ونعم الوكيل .
وكانت الجنازة المهيبة قد شهدت تواجدا مكثفا لرجال قيادات وزارة الداخلية والقوات المسلحة وكان على رأس المشيعيين اللواء أسامة الصغير مدير أمن القاهرة واللواء أمين عز الدين مدير أمن الاسكندرية واللواء ناصر العبد مدير المباحث الجنائية واللواء يوسف حسن نائب مدير أمن الاسكندرية والعميد شريف عبد الحميد رئيس المباحث والعميد خالد العزازى مدير ادارة العلاقات العامة والاعلام بمديرية أمن الاسكندرية وبعض من رؤساء المباحث بأقاسم الشرطة بالاسكندرية منهم المقدم أحمد عطا رئيس مباحث كرموز والمقدم أحمد المجبر رئيس مباحث مينا البصل والمقدم أسامه الشيخ رئيس مباحث اللبان ومأمور قسم كرموز وبعض القوى السياسية بالاسكندرية.

الاثنين، 8 يوليو 2013

حاليا بسيدى جابــــــــــر - الله يابلدنا الله على جيشك والشعب معاه

كتب : سعيد سليم

                                    حاليا بسيدى جابــــــــــر - الله يابلدنا الله على جيشك والشعب معاه




كرنفال - عرس - أحتفال - قل ماتشاء طالما هو يخلوا من الخونة والارهابيين الظلمة عديمى الدين والاسلام والنخوة والرجولة عديمى الامن والامان لا عهد لهم ولا ميثاق.

شاهد جميع الحضور أحتفالية وتواجد راقى لا هتافات خارجة ولا ألقاء طوب ولا ملوتوف ولا شهداء من الاسطح لم تسمع أو ترى أستغاثة نتيجة تحرش بين المتظاهرين من المتواجدين الكل يرى مشهد حضارى اسرى عائلى البعض يتسامر مع البعض الكل يتفانى فى تواجد الجميع بالمكان الصغير يحترم الكبير والكبير يحنو على الصغير هذا هو شعب مصر الاصيل بلا أخوان - بلا قتلة -بلا متأسلمين - بلا رمى من الاسطح للأطفال وصغار الشباب -بلا عديمى الرجولة واين لهم تلك الرجولة وهم كانو يسمونهم بالسجون بأسماء النساء ولنا فى راعى الارهاب فتحية نافذة ننظر منها عليهم أفرح ياشعب وأهنأ بثورتك ولا تفكر فى الاخوان ثانية كدا خلص الكلام .






الا أن المشهد المؤثر والحزين جدا والذى أبكى كل من شاهده بميدان سيدى جابر اليوم هو موكب أحتفالى حزين تسير فيه والدة الشهيد باذن الله حمادة الذى تم قذفه من أعلى السطح بعد قتله هو وأخرين من متجردى الضمير ولسان حالها يقول كلكم أولادى وقد وهبت حمادة لله وللموت لتعيشوا انتم فهو فداء للوطن ولكم ولكن هل سيأتى حقه وسيعاقب من فعل به ماشهده العهالم أجمع من خلال القنوات الفضائية كما قام جموع المتواجدين بالميدان بوضع زهور الرثاء على المنزل الذى شهد بين جنباته شهادةهؤلاء الابرار الذين لا نملك لهم الا التوسل لرب العالمين ليرحمهم ويدخلهم جنته الواسعة ولما لا وهو الذى قال أنهم فى الجنة فعلا رحم الله الشهداء والموت للأغبياء .









الاثنين، 25 مارس 2013

جهود رجال الشرط بالاسكندرية تتوالى





فى ضوء توجيها السيد اللواء أمين عز الدين مدير أمن الأسكندرية و بالتنسيق مع ضباط إدارة البحث الجنائى تمكن ضباط مكتب مكافحة المخدرات
اليوم و بناءً على اذن النيابة العامة تم ضبط المدعو / شريف على محمد حمودة مواليد 1983 عاطل و مقيم محرم بك و بحيازته عدد خمسة لفافات
من الورق اللاصق بيج اللون مستديرة الشكل و تحوى كلاً منها جوهر مخدر الأفيون و ذلك قبل توزيعة على عملائة
و جارى بذل المزيد من المجهودات لتحقيق الأمن و الأمان


الأحد، 21 أكتوبر 2012

الانفلات الأمنى يختفى تدريجيا بفضل رجال الامن بالاسكندر



الاسكندرية : سعيد سليم


انحصر الانفلات الأمنى التي كانت تعانى منه الاسكندرية  منذ أحداث ثورة‏25‏ يناير والذى تسبب في وجود عدة ظواهر جديدة علي المجتمع السكندرى حيث كانت قد انتشرت أعمال البلطجة والبيع العلنى للمخدرات فى الشوارع واقتحام أقسام الشرطة والمستشفيات والمرافق الحيوية وترويع المواطنين وارتكاب حوادث السرقة بالإكراه و حوادث سرقة السيارات فبناء على توجيهات السيد اللواء مساعد أول وزير الداخلية مدير الامن خالد غرابة بشأن مكافحة الجرائم بشتى صورها وفى أطار الخطة التى أشرف على وضعها وتنفيذها اللواء ناصر العبد مدير المباحث الجنائية والموضوعة من العميد  رئيس المباحث الجنائية والتى أوكل تنفيذها الى العقيد ابراهيم سلامة وكيل مباحث غرب والعقيد ألهامى عبد المنعم مفتش مباحث الفرقة جـ  تمكنت مباحث قسم شرطة مينا البصل بقيادة الرائد أحمد المجبرعلى المتهم أحمد محمد عوض وشهرته (دعبس) مسجل خطر والمتهم ابراهيم السيد ابراهيم أحمد وشهرته ابراهيم عيونو والمتهم مؤمن فاروق عبد السلام حيث وردت معلومات الى وحدة المباحث أكدتها التحريات ان الاشقياء الثلاثة مع أخرين قاموا مجتمعين بسرقة عدد 361 ثلاجة كهربائية كانت محملة بداخل عدد من الحاويات ( كونتينر) واثناء مرورها بالطريق الدولى بمدخل الاسكندرية بدائرة قسم شرطة مينا البصل ونتيجة لما قام به الاشقياء المسجلين من تتبع تلك الحاويات وماتحتويه بداخلها فتم رصد حاويات الثلاجات التى تتجمع للدخول مرة واحدة الى داخل المدينة فور سماح حالة المرور بذلك وهنا تم السطو على السيارات المحملة بالكونتينرات بعد أن أشهروا أسلحتهم التى يحملونها مهددين سائقى تلك السيارات ومساعديهم وقاموا بتسير السيارات الى داخل منطقة شديدة الظلام وبها مجموعة شون معروفة بتخزين الحاصلات الزراعية بها وقاموا بأخفاء حمولة السيارات بتلك الشون وفور التقدم بالبلاغ وجمع التحريات السريعة عن ملابسات الواقعة تم التوصل الى مكان تخزين الثلاجات وعلى عجل تم وضع الخطة المحكمة من رئيس المباحث بالقسم وعرض على مدير المباحث بالمديرية والتى أقرها وطالب بسرعة تنفيذها وأرجاع حمولة السيارات من الثلاجات كاملة والقبض على الأشقياء وتقديمهم الى المحاكمة العاجلة العادلة .

فى سريه تامةوبعد الحصول على اذن مسبق من النيابة ومع أخر ضوء لليوم المحدد لأستعادة الثلاجات قام رئيس مباحث مينا البصل يرافقة الرائد أحمد فوزى والرائد هيثم عبد المقصود والنقيب أحمد جاب الله والنقيب محمد الحسينى والنقيب على يسرى معاونى المباحث يرافقهم مجموعة من الامناء والمخبرين السرين وتوجهوا الى مكان الشونة التى وضع بها الثلاجات وقاموا بمحاصرة المكان والقاء القبض على المتهمين بعد مقاومة لم تستغرق دقائق معدومة وقد شلت حركتهم تماما وتم أقتيادهم مكبلين بالكلابشات الى ديوان عام القسم.
هذا وقد تحرر عن هذه الواقعة محضر ادارى مينا البصل لسنة 2012 وبعرض المتهمين على النيابة قررت حبسه اربعة أيام على ذمة القضية مع مراعاة التجديد فى الميعاد القانونى ومازالوا محبوسين حتى تاريخة .
فى السياق نفسه وردت معلومات الى الرائد أحمد عطا رئيس وحدة المباحث بكرموزتفيد ان المدعو على نصر الدين أحمد فى العقد الخمس من العمر ومقيم الرزيقات بحرى مركز أرمنت محافظة قنا يتردد على دائرة القسم لمزاولة نشاطا اجراميا غير مشروع بالاتجار فى الاثار المهربة واستغل فى ذلك ان منطقة القسم من أشهر الاماكن الاثرية فى العالم حيث يوجد بها منطقة أثار عامود السوارى المعروفة بكرموز ومنطقة مقابر كوم الشقافة المعروفة بندرة الاثار الموجودة بها على مستوى العالم .
فور ورود المعلومات والتأكد من صحتها قام رئيس المباحث بأخطار اللواء ناصر العبد مدير المباحث الجنائية وعلى الفور أمر بأعداد خطة محكمة تتسم بالتميز فى تطبيقها للقبض على المهرب قبل مغادرة الاسكندرية ومعه الاثار التى أتى بها من قنا وخصوصا ان هذا المهرب معروف عنه الدهاء فى التخفى عن أعين رجال الشرطة والدليل قدومه من أقاصى الصعيد للأسكندرية لعرض بضاعته المهربة.
فى سرية تامة تكونت مجموعة عمل ووضعت خطة محكمة للقبض على نصر الدين متلبسا وتتلخص الخطة فى ان يتنكر النقيب محمد مجدى فى زى رجل صعيدى ويتردد على اماكن تواجد المهرب فى محاولة من التقرب منه بدهاء يفوق دهائه ليكسب وده  وبعرض الخطة على مدير المباحث الجنائية باركها وطالب بسرعة تنفيذها فورا وفعلا بدأت بوادر الخطة تؤتى ثمار نجاحها بسرعة فقد تعرف الضابط على المهرب وتقابلا معه أكثر من مرة حتى أطمئن أليه المهرب تماما وذلك بدائرة القسم ولبراعة التنكر لم يلحظ اى من مرتادى المكان بدائرة القسم ان الصعيدى الوافد على المنطقة متنكرا هو معاون مباحث القسم المعروف بنشاطة الدائم بالدائرة ونتيجة شرب المهرب لمقلب التنكر قام بعرض صور فوتغرافية لبعض قطع الاثار وعليه تم الاتفاق على الشراء وطريقة السداد ومكان تسليم وتسلم النقود والاثار حيث تحدد يوم 3أكتوبر موعدا للتنفيذ واتفقا فعلا على حضور الاثار المهربة للمكان المحدد فبدأ فى تنفيذ باقى الخطة التنكرية التى برع فى وضعها رئيس وحدة المباحث حيث يتنكر أيضا الرائد أحمد عيسى معاون مباحث القسم ومجموعة من الامناء والمخبرين السرين الذين أشرف عليهم بلوكامين المباحث محمود اسماعيل
 والذى جمعهم منتظرا أشارة الرائد عيسى الذى أتفق مع النقيب محمد على علامة معينة ينفذها وعنها تقوم القوة بالهجوم بسرعة للقبض على المهرب متلبسا بما يحمله من أثار أتى بها من اقاصى الصعيد ليروج لبيعها بالاسكندرية وكأن رجال الشرطة بها نائمون فكانت نهايته على أيديهم فى مفاجأة الجمته عن الكلام .
هذا وقد تحرر عن تلك الواقعة الفريدة التنفيذ فى طريقة التنكر التى نفذت ببراعة فائقة من قوة الضبط المحضر رقم 4291 لسنة 2012 وبعرض المتهم على النيابة المختصة قررت حبسة أربعة أيام على ذمة القضية مع مراعة التجديد فى الميعاد ومازال المهرب المتهم محبوسا حتى تاريخة على ذمة القضية .
كما قامت وحدة المباحث بقسم المنشية برئاسة المقدم أحمد جلال ومعاونية الرائد محمد الهندى والنقيب احمد البدرى والنقيب سراج الوكيل والنقيب جلال منصور بعض البلاغات التى تم التحرى بشأنها والتأكد مكن عدم كيديتها من مقدميها وبعد أستئذان النيابة المختصة تم  ألقاء القبض على المتهم محمد كيلانى وشهرته حمو القط من مواليد 67 عاطل ويقيم حارة البطارية بالمنشية ومعه 4قطع كبيرة الحجم من مخدر الحشيش ( طرب ) وقد تحرر لذلك المحضر         رقم 81/8290/2012 جنايات المنشية وبالعرض على النيابة قررت حبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات ومراعاة التجديد فى الميعاد القانونى.

كما تم القبض على المتهم أحمد أبو زيد وشهرته بيسو أبو زيد من مواليد 76 عاطل ومسجل خطر بالقسم  ومقيم حارة البطارية بالمنشية ومعه 1400 قرص مخدر من الترامادول وقد تحرر لذلك المحضر رقم 180/9558/2012 جنايات المنشية وبالعرض على النيابة قررت حبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات ومراعاة التجديد فى الميعاد القانونى.
وفى ذات السياق تم القبض على جميل هاشم وشهرته الجمل 28 سنه عاطل مسجل مخدرات ومقيم 33 شارع السبع بنات باللبان ومعه 2 لفافه كبيرة الحجم من مخدر الهرويين وتحرر عن ذلك المحضر 169/8679/2012 جنايات المنشية وبالعرض على النيابة قررت حبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات ومراعاة التجديد فى الميعاد القانونى.
وقبض على محمد شرف عاطل من مواليد 86 ومقيم 165 ش الغزالى وهو محرزا سلاح نارى فرد خرطوش و3 طلقات خرطوش ومطواه قرن غزال وتحرر عن ذلك المحضر 140/8001/2012 جنايات المنشية وبالعرض على النيابة قررت حبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات ومراعاة التجديد فى الميعاد القانونى.
ومن أهم القضايا التى تم القبض على مرتكبيها قضية قتل فيها طفلا صغيرا شاهد ما تقوم به والدته مع عشيقها التى تجردت من المشاعر ونضب قلبها من محبة الامومة وتحجرت الدموع فى مقلتيها واشتدت قسوة الانسانية كما اشتدت شهوتها لممارسة الرزيلة مع عشيقها فتنازلت عن أمومتها لعشيقها وقبلت أن يقتل طفلها وفلذة كبدها وهى عارية بين أحضانة بلا حياء وكان كل فكرها فى كيفية الممارسة وعدم الخروج من حالة الاندماج الكلى للرزيلة والفحشاء ولا تبالى بصراخ طفلها ذات الثلاثة سنوات فقامت بقذفة بعيدا عنها عدة مرات مثل الكرة ناهيك عن محاولة افتراسه بأسنانها من الغيظ الذى سيطر عليها وهى فى قمة النشوة والشهوة المحرمة ولم تكن لنظرات الطفل البرئ تحريك لأى مشاعر سوى مشاعر شهوتها ولم تكن لأسئلته عندما شاهدها عارية بين أحضان عشيقها أى وازع من ضمير ليصحوا وتموت شهوتها قبل أن يموت طفلها وكيف للضمير أن يصحوا فى مثل تلك الامور وهى التى كان يوزع لها كليب راقص وهى عارية تماما فهى متمرسة على فعل الرزيلة وهى عارية وترقص ويوزع كليب رقصها عارية ويموت طفلها بيد عشيقها وهى عارية فأى فجور هذا أرتكبته هذه الام الذى انتزعت الامومة من قبلها كما نزعت ملابسها لعشيقها وكما نزعت حيائها لتنام عارية تمارس الفحشاء أمام طفلها البرئ ليموت ضحية الضمير العارى والجسد العارى والقلب العارى من الرحمة والامومة والمشاعر.

وتعود الحكاية فى البداية الى بلاغ يتلقاه تليفونيا رئيس وحدة مباحث كرموز من المستشفى الجامعة بالاسكندرية ( الميرى ) يفيد حضور الطفل ابراهيم م م أ يبلغ من العمر 3 سنوات ويقيم مع والدته برقم 16 شارع المماليك بكرموز وقد وافتة المنية أثر العديد من الاصابات بمختلف أنحاء الجسم كما ورد بالتقرير الطبى رقم 522704 من المستشفى الميرى والذى يوضح وفاة الطفل بأشتباه نزيف داخلى فى البطن وكدمات متعددة بالوجة والصدر والبطن والفخذ الايمن والايسر والظهر مساحات 5X  10 سم وقد حاول الاطباء انعاش القلب لمدة نصف ساعة ولكن الحالة لم تستجب توفيت الى رحمة مولاها .
بعد تلقى وحدة المباحث بالقسم  الاشارة التليفونية من المستشفى تم أبلاغ اللواء ناصر العبد مدير المباحث الجناية بمديرية أمن الاسكندرية والذى أبلغ على الفور اللواء خالد غرابة مساعد أول وزير الداخلية مدير أمن الاسكندرية فقرر سرعة أتخاد الاجراءات اللازمة للتوصل الى حقيقة الموقف وكيفية وفاة الطفل الصغير فتم تشكيل فريق للبحث والتحرى أشترك فيه العقيد الهامى عبد المنعم مفتش مباحث غرب وتبينت الحقيقة مع التحريات والتضيق على الام القاتلة وتم أعترافها وكانت المفاجأة من التحريات التى اجبرتها على الاعتراف بوضوح ان ابتسام م ع أ 22 سنه مشهورة بان لها كليب راقص يوزع بين المسجلين بمنطقة كرموز وهى ترقص عارية من الملابس وهو ما زاد من شهرتها التى تبين معها ايضا تعدد علاقاتها بالرجال دون تمييز بعد انفصالها عن زوجها ووالد طفلها بهدوء منذ عام ونصف الى ان تعرفت على مسجل فرض سيطرة وسلاح وضرب ومشهور بجبروتة وسطوته يدعى محمد م ع أ وشهرته {(قرعون) حيث تناقلت بعض الصحف ان اسم شهرته فرعون وقلعون ولكن الحقيقة ما توصلنا اليه كسبق صحفى من خلال القسم الذى احيل اليه المحضر فى بداية الواقعة } وكان يقوم بالصرف عليها وعلى ابنها وكان يغار عليها جدا لمعرفته بتعدد علاقاتها بمعظم أصدقائه المسجلين وفى اليوم المشئوم ذهب بها الى شقة يؤجرها بشاطئ النخيل ليقضيا معا وقت الرزيلة وقد أصطحبت طفلها الذى كانت تتركة من قبل مع والدها الذى لا يسألها اين تذهب ومن اين تأتى بالنقود ولكنه اشتكى من شقاوة الطفل وكأنة سلمه لقدره بالذهاب معها ليلقى حتفة مقتولا بيد أمه وعشيقها قرعون .
بدأت الممارسة الفاضحة والتى تتجرد فيها الام كالعادة من جميع ملابسها وفى أثناء اللحظات الحرجة من الاستمتاع فوجئت الام بصراخ الطفل الذى لم ينقطع وهو يسأل بتعملى أيه وهويراها فى أحضان عشيقها عارية فما كان منها الى قذفة على الحائط عدة مرات وأكمل عشيقها عليه بضربة على صدرة بالشلوت أكثر من مرة حتى وقع حثة هامدة لم يتخيلا أنها فارقت الحياة فذهبت بالطفل الى منطقة سكنها وهى تصرخ بحجة أن سيارة صدمتة ولكن بالتحرى والبحث تأكدت المعلومات بأعتراف الام المتجردة من مشاعر الامومة بأنها لاالقاتلة معى عشيقها وتحرر بذلك المحضر رقم 84 أحوال كرموز وتم عرضهما على النيابة التى أمرت بحبسهما اربعة أيام على ذمة التحقيقات مع مراعة التجديد فى الميعاد وعرض جثة الطفل البرئ على الطب الشرعى لتحديد سبب الوفاة وتسليمهما الى قسم شرطة العامرية موقع الحادث.






























الخميس، 10 مايو 2012

مشكلة القمامة في شوارع الاسكندرية أصبحت كارثة تشوه المظهر العام وتنشر الأمراض والأوبئة




الاسكندرية : سعيد سليم
كانت شركة النظافة الأجنبية التى تم التعاقد معها  أنها ستكون الحل السحرى لتحقيق النظافة المرجوة لتظهر الاسكندرية بصورتها الجميلة كعروس للبحر الابيض المتوسط  ومع حالة الانفلات التى شهدتها البلاد خلال العام الماضى تضاعفت مشكلة القمامة وأصبحت مستعصية علي الحل وتراكمت الزبالة واصبحت أكوام من الجبال التى ترتع عليها الحشرات الزاحفة والطائرة بكميات كبيرة وخطيرة فى نفس الوقت

وكانت الخطوات التي اتخذها المحافظة أخيرا برفع القمامة من الشوارع خطوات جيدة للتخفيف من حجم المشكلة ولكنها لا تمثل حلا لهذه الأزمة التي تحتاج لمنظومة متكاملة للتعامل مع النفايات المنزلية كما يقول العالم المصري د. محمد صلاح عزب أستاذ نظم إدارة وتكنولوجيا البيئة ومستشار أمانة المدينة المنورة بالسعودية حيث يرى أن المشكلة تعبر عن فساد حكومى بدأ منذ عهد حكومة د. عاطف عبيد حينما تم احلال الشركات الأجنبية كبديل لنظام جامعى القمامة دون مراعاة البعد الاجتماعى ودون متابعة أداء هذه الشركات الذى أدى لانهيار جهود النظافة بالكامل وتراكم القمامة بالصناديق التى أعاقت سير المرور.
وعلى الرغم من التقصيرالذى كان واضحا فى عمل الشركة الأجنبية نتيجة للتدليس والظلم اللذين شابا عقودها فإن ما لم تدركه حكوماتنا هو أن هذه القمامة هى كنز لا يفنى ليس بالاسكندرية فقط ولكن على مستوى كافة محافظات الجمهورية وكان من الممكن أن تكون مصدر رزق للملايين كما يمكن أن تكون مصدرا لإنعاش الاقتصاد القومى لأننا نلقى ملايين الجنيهات فى سلة المهملات كل يوم ويركز الخبير المصرى على أهمية إلغاء نظام الصناديق بالشوارع التى أصبحت مصدرا للتلوث فى ظل منظومة الفساد وانعدام الصيانة الدورية والغسيل اليومى والتعقيم لتلك الحاويات وهو ما تم تطبيقه بنجاح فى بلدان أخرى اقل مننا تطروا وتحضرا الا أن تطبيق منظومة الإدارة المتكاملة للنفايات يتحقق بتطبيق نظام لجمع ونقل النفايات بعد تطوير أداء جامعى القمامة التقليديين على أن يتم الجمع من المنازل مباشرة وتطبيق نظام متكامل من المنبع للتخلص منها بطريقة التدوير فى المدن الجديدة مع تطبيق برامج للفرز إلي مخلفات عضوية وغير عضوية وانشاء مرافق آمنة للنفايات المتبقية فى الظهير الصحراوى وشدد على أن المنظومة المتكاملة لإدارة النفايات يجب أن تتم وفقا للمعايير الدولية التى تهدف للوصول بالمخلفات إلى نقطة الصفر
المشكلة نحن السبب فيها

تناولت الجريدة على الطبية مشكلة القامة بأحياء الاسكندرية وكان لنا لقاءات مع بعض سكان الاسكندرية بمختلف الاحياء على النحو التالى
 قال حمدى مرتضى مفتش صحة البيئة بمنطقة العجمى للأسف مشكلة الزبالة تبدأ من كل بيت وفرد فللأسف كيفية التخلص منها ورميها فى الشوارع وبشكل مقرف حتى لو وجد صندوق للقمامة تجد الفرد يستسهل ويرمى على الأرض حتى أن الكثيريين منا يرسل أطفاله لرمى الزبالة وبالتالى تُرمى على الأرض ماذا لو قمنا بإلزام كل بيت بضرورة وضع صندوق قمامة كبير بغطاء ويوضع أمام كل بيت لتأتى سيارة البلدية لتفريغ هذه الصناديق مرتين يومياً للأسف تمشى بالشوارع تجد صنادق الزبالة منظرها قمة البشاعة وكأنها أحواض مشوهة وللأسف يتم وضعها فى منتصف الطريق أو أقصى حارة بشمال الطريق ازاى ونجد للأسف جامعى القمامة من الشركات يقومون بتفريغ الأكياس وتجميعها وأعادة أستخدمها وألقاء القمامة بالطريق وحدث ولا حرج بضواحى الاسكندرية حيث يتم التخلص من القمامة بإلقائها بالترع والمصارف مضطرين نتيجة فساد المحليات وعدم وجود صناديق أو سيارات نقل القمامة لابد من تطبيق غرامات قاسية على كل من يلقى بالقمامة فى غير مكانها مع الوضع في الإعتبار توزيع صناديق قمامة بغطاء على الشوارع وقيام شركات النظافة بتحديد جدول زمنى يومى لجمع هذه القمامة من الشوارع وليس تركها بالأسابيع وللأسف يخصمون فلوس من فواتير الكهرباء بدون خدمة مقدمة منهم
النظافة من الإيمان
وقال اسماعيل على تاجر علافة وعطارة أعتقد ان مشكلة القمامة فى مصرنا المحروسة بشكل خاص مقارنة ببعض الدول العربية لا الأوروبية مشكلة مستعصية الحل  لماذا  لونظرنا إلى أسوار المدارس الإبتدائية والإعداديّة وأحيانا الثانوية لتتعجّب من أتلال القمامة الموجودة على جانبيها ناهيك عن الروائح الكريهة المنبعثة منها والإحساس بعدم اللامبالاة وننظر الى نواصي الشوارع وأمام أغلب المنازل والشوارع بالاسكندرية ينتابنا العجب من مشاهدة تلال القمامة الموجودة أمامها والمنظر والرائحة الكريهة المنبعثة والإحساس بعدم اللامبالاة أصبح شئ مألوف لا أريد أن أتطرّق الى الجالسين على المقاهي وأمامهم تلال القمامة وكأنما لا يحلو لهم شرب الشاى والقهوة إلاّ من خلال إستنشاق روائح القمامة الكريهة إن الله سبحانه وتعالى لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم

ويقول خالد الغريب رفع القمامه ليست معضله ولكن يبدو ان هناك قله هى المستفيده من هذا الوضع كالعاده فالحل معروف وهو انشاء مصانع لتدوير القمامه ومن قبل ذلك يوضع فى كل شارع ثلاث صناديق للورق والزجاج والبلاستك وتأتى السيارات فى الصباح الباكر لنقلها الى مصانعها ويا ليت القوات المسلحه تتبنى مثل هذا المشروع
أما السبب فى تشوية المظهر الحضارى لمصر حاليا القمامة والباعة الجائلين والتوك توك والذين غزوا كل الأماكن السياحية وحتى الكبارى وقد كانت مصر أجمل كثيرا قبل 20 عاما
واقترح أنشاء جمعية او اتحاد في كل شارع او مجموعة عمارات او بيوت او حي صغير يشمل منطقة محددة يقوم بتشكيل اتحاد لساكنى هذه المجموعة من عدد من السكان تتولي تعيين عمال للنظافة وشراء المعدات اللازمة مقابل رسم محدد يدفعه السكان شهريا على ان ياخذ صفة رسمية بالدولة

بهذا عرضا ماتناولناه مع بعض أهالى الاسكندرية ونترك الامر لرأى الدكتور أسامه الفولى محافظ الاسكندرية لعله يعطى زبالة الاسكندرية جزء من أهاتماماته وخصوصا وأن شركة المقاولين العرب التى تم أسناد نقل الزبالة بمعرفتها قد مكنت من الباطل أحد المقاولين المعروف عنهم القيام بأعمال السفلتة والبردورات الخاصة بالارصفة وهنا السؤال المطلوب الاجابه عليه ما دخل الزبالة فى السفلتة الا أذا كان هناك دخل بين السطور لانعرفة والنفس أماره بالسوء وحسبنا الله ونعم الوكيل فى مسؤليكى يا أسكندرية ياماريا ياعروس البحر الابيض المتوسط وعاصمة الثقافة ولا ياللى كنتى ونصوت عليكى بصوت عالى لعل المسئولين يسمعونه ان لم يكن الصمم قد أمسك باذنهم وأصبحوا لا يسمعون كما لا يبصرون حتى قلوبهم نزعت منها البصيرة.




الأحد، 29 أبريل 2012

متحف خمساوى العتيق يخفى بين حوائطه وجدرانه تاريخ مصرمنذ القدم وحتى الحداثه


الاسكندرية :سعيد سليم

متحف خمساوى العتيق يخفى بين حوائطه وجدرانه تاريخ مصرمنذ القدم وحتى الحداثه

    من داخل متحف رافت أحمد الخمساوى الباحث السكندرى النشأه و الشغوف والمهتم بكل بتاريخ مصر وتحديدا الاسكندرية  ويعمل فى الاصل على توثيق هذا التاريخ  خمساوى هو الاسم الخامس لرافت ولكنه الاول فى الشهرة فلو قلت لأى سكندرى محب للفن أو التراث أو القديم من الطوابع أو العملات المصرية والعربية أو الطوابع البريديه والكروت الفنية لقال لك عليك بالذهاب الى الخمساوى وأن ذهبت اليه فى متحفه فقل أو صومعته فقل أو معرضه فقل أو متحفة فقل ماتشاء فالانسان حينما يذهب الى حديقة غناء مملوئه بالازهار والاشجار النادرة لوقفنا نشاهد الاشجار وتشم الازهار ونستمع الى البلابل والعصافير التى تتغنى وتشدوا بأعزب الاصوات ونفس الموقف نراه ونحسه ونشمه ونسمعة بصومعة الخمساوى فحينما تصل الى المكان تشم من اول دخولك رائحة التاريخ القديم الجميل والحديث الرائع من كمية الكتب التى تقع مباشرة على يمينك ويسارك وأمامك كتب هى فى الاصل من أمهات الكتب فى كل ما يخطر او لايخطر على بالك أما زقزقة العصافير والبلابل التى نسمعها بالحدائق نسمعها بمتحف الخمساوى من الجرامافون القديم العتيق وانت تسمع انا هويت من سيد درويش أبن الاسكندرية الرائع فى أحد طقاطيقة الجميلة أو عبد الوهاب فى أروع ماغنى فى حياتة أو أم كلثوم تشدوا بأروع ماتسمع الاذن أو محمد قنديل وهو يشدوا بأحلى ما غنى من أغانى الزمن الجميل هل من يفتكر الان أغنية إن شاء الله ما أعدمك أو حليم الذى غنى للثورتين الاولى التى حضرها فى 54 والتى لم يحضرها ولكن تحضرها أغانيه فى 2012 يالها من روعة الجمال والخيال والحقيقة فى نفس الوقت فأنت عند الخمساوى تعيش الخيال الممزوج بالحقيقة من داخل حديقة الثقافة .

بمتحف الخمساوى ترى مايبهرك من مراحل رحلة المحمل الشريف أو هودج المحمل وهو الخاص بنقل كسوة الكعبة المشرفة التى كانت تجهز فى السابق بمصر وتنقل الى الاراضى الحجازية فى موسم الحج بصحبة قوافل الحجيج وتحديدا من الاسكندرية فى الحقبة التاريخية التى تزيد على المائتى عام والتى كانت تتولى فيها الحكومات المصرية المتعاقبة الاهتمام بصناعة كسوة الكعبة المشرفة وإهدائها إلىحكومة المملكة السعودية مع بعض من هدايا وأطعمة لـحجاج بيت الله الحرام المصريين والعرب من ضيوف التكية المصرية  سابقا بـمكة المكرمة وهى التكية التى أنشأها والى مصر محمد على الكبير عقب فتحه مكة وانتصاره على الوهابيين لكى تكون مأوى لأهالى الجنود الحجازيين الذين قتلوا أثناء حربهم معهم

أما أزهار حديقة الخمساوى فهى مجموعة الصور القديمة لكل من الملكين فاروق ووالده فؤاد الأول ومعظم صور الاسرة التى كانت مالكة لمصر أثناء فترة الزمن الجميل العتيق السابق
رأفت الخمساوى الذى أدلى لنا بأدق أسرار متحفة أو صومعته  هو أحد أقدم وأشهر جامعى التحف والوثائق فى الإسكندرية وهى الهواية التى قال عنها إنه توارثها من أفراد أسرته التى هوت جمع طوابع البريد من الخطابات التى ترسل إليها وتحتفظ بها بعد إزالتها من على الأظرف إما بطريقة البخار أو قطعها للاحتفاظ بها خاصة إن كانت معبرة عن حدث أو مناسبة تاريخية.

يحتوى المتحف الخاص بالخمساوى على مجموعة نادرة للملك فاروق ونتيجة خاصة أهداها الملك عبدالعزيز آل سعود للملك عام 1946 بمناسبة إرسال فاروق يخت المحروسة إلى المملكة السعودية للإتيان بالملك عبدالعزيز لمصر على متنها  بالإضافة إلى صورة للملك فؤاد مطبوعة فى إنجلترا وعليها ختم بارز يؤكد أنها نسخة أصلية منذ عام 1930، وتحمل توقيع الملك بالإضافة إلى صورة للملك فاروق أثناء خروجه من مصر عام 1951 بجوار الملكة ناريمان.

أما أرشيف  المجلات والصحف القديمة التى امتلأ بها المكان فحدث ولا حرج فمنها الأعداد الأولى لجريدة الأهرام منذ عام 1880 حتى اليوم وتشمل صحفاً آرمينية وفرنسية وإيطالية منذ عهد محمد على باشا حتى وقتنا هذا وبها أعداد نادرة تحوى أخبار الأسرة الحاكمة وقصة الخروج من مصر بالإضافة إلى الأعداد الصادرة من الصحف الموجودة فى هذا الوقت التى نقلت خبر وفاة الملك فؤاد  ونسخ من الصحف المصرية التى أعلنت نبأ قيام الثورة وإلغاء الألقاب.

أما ركن المقتنيات النادرة شملت مجموعة من الجرامافونات القديمة منها ما يعمل يدوياً وما يعمل بالكهرباء بالإضافة إلى عدد من الأسطوانات القديمة لمنيرة المهدية وأم كلثوم ولها أسطوانة تحمل أغنية نادرة جدا بعنوان قال حلف ميكلمنيش وهى من الروائع الخاصة بالخمساوى وأسطوانات لسيد درويش وبديعة مصابنى والعديد من المطربين القدماء.
وأكد لنا الخمساوى إنه يمتلك مجموعة من الطوابع النادرة التى جمعها ووصل عمر بعضها إلى عام 1900 وإنها تمثل وثيقة مكتوبة ومصورة لوضع الدولة عند إصدار الطابع لأن الدولة السيادية هى التى أصدرتها فهى بمثابة سفير لدولتها.

وأوضح ان بعض الطوابع تحكى قصة قيام الثورة أو مؤتمرات دولية انعقدت فى مصر فى جامعة فؤاد الأول أو قصة زواج الملك فاروق أو تحكى قصص شخصيات تاريخية وأدبية وثقافية لها طابع تذكارى يتم تصميمها على ورق  كلك  كبير  وتتم الموافقة عليها بقرار وزارى
وأفادنا الخمساوى أنه بدأ هذه الهواية منذ 10سنوات بشكل محدود بين الأقارب ويحاول كهاو جمع معلومات عن أى شىء فى تاريخ مصر والكتب والطبعات النادرة والقديمة وعندما ازدادت هذه المقتنيات قام بعمل كشاف دورى للمجلات والإصدارات الحديثة سواء للمجلات الموجودة حالياً أو التى نشأت قبل ميلاده
وقال بدأت بعد جمع الطوابع فى تبادلها مع التجار ومن يمتلكونها وأتعرف عليهم وأشترى القطع النادرة حتى اشتركت فى جمعية هواة طوابع البريد فى الإسكندرية ومن هنا بدأت أعرف نوع الطوابع التى لها قيمة وكيفية الإمساك واللغة المتداولة بين جامعيها والتفريق بين الطابع المستعمل أو الخام

وأكد ان أغلب الطوابع تم الحصول عليها من الخواجات وأفراد الجاليات الأجنبية فى مصر والإسكندرية الذين توارثوها عبر الأجيال حتى باعها الورثة وحصل عليها التجار وأشار إلى أن الهواية الآن ليست موجودة بشكل كبير وهو ما تحاول جميعة هواة جمع الطوابع تنميتها خاصة أن بعض جامعى الطوابع أهملوا هذه الهواية
وأكد أنه رغم بداية هوايته بجمع الطوابع والوثائق بإنه يملك العديد من الإعداد الأولى من الصحف المصرية وبعض الصحف العربية منها الأعداد الأولى لصحف الأهرام والأخبار والجمهورية والمصرى وجريدة البعكوكة الساخرة وجريدة المقطم وجريدة المؤيد والوفد وغيرها من الصحف ما دفعه إلى تكوين أرشيف لهذه الأعداد التى تحكى تاريخ الصحافة المصرية خاصة أن بها أعداداً تتحدث عن قيام الثورة وأخرى ترصد الثورة العرابية بالصور وافتتاح قناة السويس وتأميمها وحرب عام 1948 وقصة خروج الملك فاروق من مصر وإعلان الجمهورية وإلغاء الملكية
ومن الصحف القديمة جريدة صوت الأمة بعددها رقم 847 ونسخة نادرة من صحيفة الشعب عام 1956 إحدى الصحف القديمة والنادرة التى يقتنيها الخمساوى عدد جريدة الأهرام رقم 19165 فى 20 يناير 1938 الذى خصص صفحته الأولى كاملة بمناسبة زواج الملك فاروق بالملكة فريدة وعالجتها فى تصميم الصفحة الأولى برسم التاج الملكى باللون الأحمر وتتوسطه دائرة بها صورة الملك والملكة وكتبت تحتها الزواج الملكى السعيد لصاحب الجلالة الملك فاورق والملكة فريدة

ولم تكن هذه الصحف هى الوحيدة التى يقتنيها والتى تحكى قصصاً واقعية كما صورتها الصحافة من التاريخ المصرى ومنها تأميم قناة السويس وهزيمة عام 1967 وانتصار أكتوبر عام 1973 وجلاء الإنجليز عن مصر ومن أهم المقتنيات التى يملكها الخمساوى ما يقرب من 48 صورة نادرة تحكى قصة محاكمة أحمد عرابى وتدمير مدينة الإسكندرية بمدافع الأسطول الإنجليزى عام 1882 أثناء دخوله لمصر وأظهرت الصور كيف أطلق الأسطول الإنجليزى الذى انتشر فى عرض البحر مدافعه العشوائية التى صوبها تجاه المدينة التى تحولت أحياؤها إلى خراب ودمار بعد ساعات قليلة من الهجوم بعد أن كان ينعم أهلها بالهدوء إلا أن المدافع حولت البيوت إلى أكوام من ركام وغبار وبدأ أهالى البيوت المنهارة فى رفع ما تبقى لهم منها ومن أهم المقتنيات الأكثر ندرة والتى يصعب الحصول عليها كما يقول هى الوثائق المكتوبة النادرة والأعداد القديمة من مجلة التنكيت والتبكيت ومجلة العفريت الساخرة والنياشين والأوسمة وقوائم الأطعمة القديمة لأن الندرة فى هذه الحالة هى المحدد لقيمة الوثيقة أو المجلة وليس العمر الزمنى ولكن جودة الصناعة والخامات النادرة المتميزة هى التى تحدد القيمة لأن عصر ما قبل الثورة كان بمثابة عصر احترام الصناعة نتيجة الخليط الموجود فى الشعب المصرى من مختلف الأجناس بشكل أدى إلى خلق حالة من النظام فى كل شىء وأثر فى الصناعة والشخصية المصرية عكس الوضع الحالى.



الجمعة، 13 أبريل 2012

والدة الشهيداسلام رفعت تقول لا أريد تهنئة فى عيد الأم ولا أى عيد أخر قبل القصاص العادل من القاتل لأبنى        




كتب:سعيدسليم
اسلام رفعت شهيد من شهداء جمعة الغضب باالاسكندرية ومعروف بشهيد العجمى فى أنحاء الاسكندرية كونه يختلف عن باقى الشهداء الذى ضحوا بأرواحهم البريئة الطاهرة ليعيش الاخرين فى حرية ورخاء فهو لم يستشهد مثل رفاقة بطلقات الرصاص الحى أو الخرطوش أو أصابته بفارغ لقنبلة محرمة مسيلة للدموع بلا لقد أستشهد بطريقة اخرى فريدة فهى لم تحدث بالاسكندرية على الاقل الا فى حالة أسلام رفعت لقد تم دهسة بسيارة الشرطة التى مرت على راسه بالكامل بعد أن حاصرتة تلك السيارة التى كان يقودها العميد محمد أبو حليمة قائد قوات الامن المركزى بالدخيلة ولم يكتفى القدر بدهس السيارة وانما أصابه طلق نارى بجانب الجرح الهرسى بالجمجمة كما هو موضح بشهادة نيابة غرب الاسكندرية الكليه من واقع التحقيقات بعد اطلاعها على القضية رقم 546 لسنة 2011 عراض غرب والمرفقة بالجناية رقم 1506 لسنة 2011 جنايات المنشية ولكن كما تقول والدة الشهيد سحر محسن الاسيوطى تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن فقد طال الوقت فى أستدعاء القاتل لمحاسبتة عما صنعته يداه ولكن للأسف برغم شهادة الشهود من الجيران وشهادة أحد المجندين بالامن المركزى
لم تأخد النيابة بتلك الشهادة وأفرجت عن العميد أبو حليمة لعدم كفاية الادلة لإاى أدلة التى تريدها النيابة وهناك أسطوانة مدمجة مقدمة للمحكمة التى تنظر القضية الرئيسية والمتهم فيها الرئيس المتنخلى ووزير داخليتة وقد أخذت المحكمة بعد رؤيتها لتلك الاسطوانة بأن ماجاء بها دليل مادى ملموس وقاطع على أتهام المتخلى ووزيرداخلية بقتل المتظاهرين أثناء الثورة بناء على ذلك قامت والدة الشهيد بالتقدم ببلاغ رقم217 عرائض لسنة 2011 بتاريخ 14/1/2011 وبرقم صادر 271 من مكتب النائب العام الى نيابة غرب الاسكندرية وكان النائب العام قد وافق من قبل على يتم تحويل قضية الشهيد اسلام رفعت لنيابة القاهرة لأستكمال التحقيقات الخاصة بتلك القضية وخصوصا وأن نيابة القاهرة قد عرضت من قبل تلك القضية كأهم دليل ادانهضد الرئيس المتخلى ووزير داخليته حبيب العادلى .
الا انه وحسبما قالت والدة الشهيد فوجئت ان القضية تم اعادتها الى محكمة الاسكندرية مرة اخرى لتنضم الى باقة قضايا قتل الشهداء ةتؤكد والدة الشهيد انه بهذه الطريقة قد ظلمت الاسرة لثلاثة مرت متتاليه منذ استشهاد ابنها
وأوضحت ان المرة الاولى لظلم الاسرة كانت بسبب عدم أخد النيابة العامة أثناء التحقيقات بأقوال الشهود وهم عدد كبير من الجيران الذين كانوا متواجدين امام موقع الحادث بالعجمى وكان االشهود قد أكدوا ان ضابط هو الذى كان يقود السيارة التى دهست الشهبد اسلام بالرغم ان تلك الاقوال مسجلة كشهادة للشهود بسجلات النيابة وأكد الشهود على ملامح قائد السيارة وأكدوا على أنه ضابط برتبة كبيرة وعند عرض النيابة لبعض الاشخاص على الشهود لم يتعرفوا عليهم بالطبع حيث لم يكن من بينهم العميد أبو حليمة لهذا تقدمت الاسرة بلاغها الى اتلنائب العام
اما المرة الثانية التى ظلمت فيها الاسرة فكانت باعادة القضية مرة اخرى الى الاسكندرية لتعرض مع باقى قضايا المتهمين بقتل الثوار برغم أختلافها كلية عن تلك القضايا المنظورة
وعم المرة الثالثة من ظلم أسرة الشهيد أسلام قالت والدة الشهيد لقد نظرت القضية أمام محكمة الاسكندرية لمدة يومين متتاليين ولكن للأسف لم يكن يعلم القاضى الذى ينظر القضايا أى شئ أو معلومات عن قضية اسلام المحولة اليه من القاهرة
وتضررت والدة الشهيد قائلة حسبى الله ونعم الوكيل لأننى رأيت الظلم بنفسى وهوظلما بينا وأطالب من المسئولين ان تنظر قضية اسلام كقضية منفصلة فى جلسة أخرى بعيدا عن باقى قضايا قتل الشهداء بالاسكندرية كما أننى اعانى من الظلم أيضا بسبب تعنت النيابة مع القضية وتحويلها الى المحكمة بدون متهم والنيابة لم تستكمل التحقيق وان المحكمة لابد من ان تسمع شهادة الشهود وخصوصا وانها قضية منفصلة عن باقى قضايا قتل الثوار بالاسكندرية
واكدت والدة الشهيد اسلام ان مجند من الامن المركزى قد شهد ان العميد ابو حليمة هو من كان يقود السيارة التى دهست الشهيد اسلام ولكن النيابة لم تأخذ بشهادته كدليل فى القضية وهناك تأكيد أخر من المجند ان اللواء علاء رشاد وأحد الضباط كان بالسيارة التى كان يقودها أبو حليمة وتسبب فى دهس الشهيد وقال المجند أن السيارة التى دهست اسلام هى السيارة الوحيدة التى خرجت من مكانها الى الجزيرة التى كان يقف بها مجموعة من الشباب وكان هناك أصرار على الدهس وخصوصا وأن باقى السيارات كان لها أكثر من أتجاه للمسار بعيدا عن الجزيرة التى وقع بها الحادث الاليم

وقالت والدة الشهيد سحر الاسيوطى انا بعد أستشهاد فلذة كبدى لا أحس بأى مناسبة لا عيد أم ولا عيد فطر أو أضحى وقد جاء شهر رمضان وانا وأولادى نذهب يوميا الى المقابر حيث يدفن اسلام لنتناول الأفطار بجوارة ولن يتغير برنامجى هذا ولا ترتسم علينا ملامح الفرح الابعد القصاص العادل من القاتل وللعلم اللواء علاء رشاد حاول الاتصال بنا لنتفاوض على مقابل مادى نطلبه بعد عرض برنامج الحقيقة للموضوع بالتلفزيون وعرض الاسطوانة المدمجة التى تبرهن على تهمة القتل العمد ولا أملك الا أن أقول حسبى الله ونعم الوكيل