الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

الانتخابات .. وما أدراك ما الانتخابات .. موسم الرزق للبعض ..



كتب:سعيد سليم
الانتخابات .. وما أدراك ما الانتخابات .. موسم الرزق للبعض ..الخطاطين – الرسامين – بائعى الاقمشة - الهتافين – المصفقين –  العياشة  - البلطجية والخارجين عن القانون - من يعلقون اللافتات – من يوزعون البروشور والصور والمطبوعات أما المساجد وعلى نواصى الشوارع والميادين الرئيسية وخلافه .....
أظن أن الجميع بالدولة يلاحظ كم اللافتات المعلقة بالشوارع الرئيسية وغير الرئيسية وعلى جوانب الحوارى والازقة ناهيك عن الملصقات والبروشور والصور التى توزع على المارة الذين يقمون بألقائها على الارض لتداس من المارة كم تكلفت تلك المطبوعات والملصقات التى توزع لترمى على الارض لتداس من المارةى اليس هذا حرام وسفه مطلوب من الجميع الكف عنه وهنا نتسأل ماذا لو تجمعت تلك النقود التى تصرف على اللافتات والملصقات وتوزع على الفقراء والمساكيين والمحتاجيين وتكون الدعاية بأشياء رمزية لا تتجاوز تكلفتها الالاف المؤلفه والتى أن تجمعت تكون ملايين مملينة وأذا تجمعت تصل الى المليارات أى والله بلا مبالغة.
تعالوا نشوف اللى بيتكتب بالاوراق والملصقات والمعلقات نجدها تحتوى على منشيتات غريبةالشكل يتفنن الساده صانعى تلك الادوات الدعائية فى أخراجها فنجد على سبيل المثال وليس الحصر نحمل الخير لمصر – خادم الجميع – حبيب العمال – هوية ودولة عصرية 00 بعقول وأيادى مصرية – صوتك اليوم 00 هو الامل فى التغيير – حبيب الكل وهكذا .
نادرا ما نجد مرشح كاتبا لبرنامج واضح شامل يبين ماذا سيفعل حال نجاحة للنهوض بالتعليم او التغلب على مشاكل الصحة او وضع حل لمشكلة المواصلات او كيفية وجود وسائل جديدة لتشغيل الشباب العاطل او مساعدة الشباب بالفكر مثلا لعمل مشاريع صغيرة تدر عليهم دخلا يتعايشون منه وأسرهم التى ترعاهم ليرعوها هم نظرا للظروف الاقتصادية السيئة التى نعيشها الان لم نر مرشح يقدم حلا للتغلب على مواقف السيارات العشوائية ولا التغلب على الاسواق العشوائية
فماذا اذا يقدمون لناخبيهم حال نجاحهم لاقدر الله فى الانتخابات القادمة لمجلسى الشعب والشورى.
ولكن كلمة حق تقال أحد المرشحين بدائرة الرمل ينأى عن نفسه بكل القيم والمعانى ويرفض رفضا قاطعا ان يقال عنه أنه يعمل كذا أو كذا لأهل دائرته لايتكلم عما يدفع من مرتبات ومعاشات لمستحقين لايريد أن يتحدث سواء بصفته الشخصية أو من خلال طقم مكتبة الذين يديرون العملية الانتخابية ببراعة ويترك الحكم لله بعد أهالى دائرته الذين يكنون له كل الحب والاعتراف بالفضل لأنه معهم سواء بالانتخابات أو بغير الانتخابات ناهيك عن بعض المرشحين الاخريين الذين أبتكروا طريقة جديدة للدعاية وهى مكلفة جدا وهو ما يدعوا للسؤال أحجم النقود مع هذا المرشح كثيرة لدرجة أنه يبتكر طريقة جديدة جدا فى الدعاية وهى عمل جريدة يتولى أمرها من الجلدة للجلدة وتطبع بكميات كبيرة جدا رأيتها بعينى موضوعة على الرصيف بجوار المطبعة التى تتولى أصدارها  الم  تكن هذه التكلفة مساعدا وجابرا للفقراء فهذه هى الانتخابات حدث ولا حرج وخير الناس أنفعهم للناس وعجبى .

الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

مطب على قضيب ترام كرموز امام الكوبرى مباشرة يؤدى الى أنقلاب السيارة س و أ – 4165 نقل اسكندرية










 كتب:سعيد سليم
مطب على قضيب ترام كرموز امام الكوبرى مباشرة يؤدى الى أنقلاب السيارة س و أ – 4165 نقل اسكندرية
والتى كانت محملة بالاخشاب   ففى أثناء مرور السيارة من أمام الكوبرى لم يلحظ السائق أن بركة المياه التى سوف يمر من خلالها نتيجة تجمع المياه الكثير بها نتيجة لنوة المكنسة بالاسكندرية والتى لم يعلم بها المسئولين بالاسكندرية حيث جاءت تلك النوة فجأة ودون سابق أنذار ليستعد لها المسئولين عن الاحياء وبمتابعة المحافظ لهم بتنظيف شنايش المطر لتتصرف من خلآلها مياه الامطار ولا تتجمع ليرى كل سائق طريقة بوضوح ولكن للأسف هجوم نوة المكنسة على الاسكندرية فجأه وكأنه ليس فى ميعادها المعلوم للجميع جعل مياهها تتجمع فى حفره  تركت بفعل فاعل من عمال الدريسة بالترام عندما قاموا بلحام اللقضيب الخاص بالترام فى تلك المنطقة وتركوها بلا أعادة لأصلها فكانت سبابا لأنقلاب السيارة النقل 






وعجبى من الاهمال الذى طال الاسكندرية ولا مجيب من المحافظ والمسئولين عن الاحياء لأعادة الاسكندرية الى سابق عهدها كعروس للبحر الابيض المتوسط
لن نمل ولن نكل حتى يحقق المحمافظ ومساعديه ذلك المطلب الحيوى لأهل الاسكندرية

الأحد، 13 نوفمبر 2011

متى تعود الاسكندرية التى كهلت الى صبية وعروس للبحر الابيض المتوسط








كتب:سعيدسليم
اعترف د.أسامة الفولي محافظ الإسكندرية  ان الاسكندرية نحتاج 180 سنة لإزالة نحو 160 ألف مخالفة من مخالفات المبانى التى تتم بفوضى خطيرة مما ينبئ بكارثة محققة فى الوقت التى تتم فيه عمليات البناء المخالفة
فى جميع الاحياء وكأن رؤساء الاحياء ومهندسى المبانى والتنظيم على رؤسهم الطير ولا يرون ما يتم من مبانى مخالفة الامر الذى يضطرنا أن نقول أنهم لا يمارسون أو يهتمون بمباشرة أعمالهم التى يتقاضون عنها مرتباتهم الشهرية وحوافزهم ومكافأتهم وعلاواتهم وترقياتهم فعلى أى أساس توضوع تقارير هؤلاء المسئولين من رؤسائهم المباشرين وعلى أى أساس يقيم المسئولين رؤساء الاحياء التى تتم فيها مخالفات المبانى  وكأنها تتم بعيدا عن اسماعهم وأبصارهم الى هذا الحد وصل الاهمال والتسيب بمحافظة الاسكندرية التى شاخت فعلا ولم تصبح كما كانت فى الامس القريب عروس اللبحر الابيض المتوسط وياليتن الامر يقف عند حد المبانى المخالفة الارتفاعات ولكن هناك ظاهرة أكثر خطورة يتزعمها أحد المحامين بمنطقة راغب بالاسكندرية حيث يقوم بشراء البيوت الايلة للسقوط بالمنطقة ويقوم عند الهدد بالتاثير على البيوت المجاورة وهى قديمة بالطيع وتحوى بين حوائطها كثير من الاسر الفقيرة التى يسيطر عليها هذا المحامى المعروف والشهير بالمنطقة ومعه بعض المساعدين والمعاونين معظمهم من المحاميين أيضا زملاء المهنة فتتهدم هى الاخرى بطريق غير مباشر وتصبح قطعة الارض الصغيرة قطعتان أو أكثر ليتم بناء البرح عليها جميعا براحة شديدة وبمبالغ زهيدة تدفع عند الشراء أو تدفى لترضية الفقراء الى متى سنظل صامتين يامسئولين عن هذه الجرائم الاخلاقية اليس هذا يقع تحت مسمى الانفلات الاخلاقى يا أصحاب الضمائر الخربة من المسئول بالاحياء عن كل هذه المخالفات التى تتم وكم من المحاضر تحررت لكل هذه المخالفات التى وصلت الى 160 الف مخالفة طبقا لتصريح الرجل الاول المسئول عن الاسكندرية والذى صرح مؤخرا أنه قدم استقالته من قبل وتم رفضها وهو ما يفرض عليه استكمال المهمة في ظروف بالغة السوء لماذا يقبل المحافظ أن تكون الاسكندرية فى ظروف بالغة السوء أين محاسبته للمسئولين تحت رئاسته ولماذا لم يكلف الرجل النشيط الشريف الذى يعاونه فى ادارة الاسكندرية كنائب له وهو اللواء ايهاب فاروق ليتفرغ هو للمهام الجسيمة الاخرى بدلا من نقل الرجل الى القاهرة نائبا لوزير التنمية المحلية وهنا السؤال هل يلقى اللواء على عرفه نائب المحافظ الجديد مصير اللواء ايهاب أم سيكون له رأى اخر فى الاسكندرية وعنها سوف نرى هل ازدادت الاسكندرية كهولة أم بدأت تتصابى لتعود كما كانت عروس البحر الابيض المتوسط وعاصمة السياحة الاسكندرية الماريا اللى ترابها زعفران لا نملك الا ان نقول يارب تعود


الجمعة، 11 نوفمبر 2011

الاسكندرية تستغيث لمن أشكوا حالى الذى وصلت اليه بعد الثورة


    

كتب:سعيدسليم
متى تعود الاسكندرية الى سابق عهدها كما كانت عروس البحر الابيض المتوسط بحق الاسكندرية عاصمة السياحة الثقافة والفنون الاسكندرية الماريا اللى ترابها زعفران كما كانت توصف من قبل اسكندرية الاسكندر المقدونى ومكتبة الاسكندرية وقلعة قايتباى وكوبرى ستانلى وشواطئها الممتدة من ابى قير بالشرق الى سيدى عبد الرحمن وما بعدها بالغرب ومساجدها العريقة ومبانيها الاثرية الجميلة ومتاحفها المملؤة بالاثار والتى يفد اليها كثير من السائحين العرب والاجانب للأستمتاع بجوها وشمسها الساطعة طوال العام  متى يعود الانضباط الامنى المعروف والمشهود بالاسكندرية .
منذ قيام ثورة ٢٥ ينايرالبيضاء والتى لم يستفد منها الا البلطجية الذين ذات بلطجتهم والبائعين الذين ذاد جشعهم أما قاطنى الإسكندرية فيعانون من الانفلات الأمنى فى كل شىء فى الشوارع والطرق بداخل و خارج المدينة أو الميادين الكبرى حيث ان الشرطة مازالت شبه غائبه فى كل أنحاء الإسكندرية والبلطجية موجودون فى كل مكان ويسيطرون على كل شىء على الرغم من أن جميع أقسام الشرطة تم فتحها ولكن تعمل ببطء شديد وليس بالانضباط الذى كانت عليه من قبل الثورة والاستجابة للجمهور ضائعة فإشارات المرور مازالت تعانى من عدم جود شرطى المرور والميادين تعانى من البلطجة والعشوائية من سائقى الميكروباص والاشغالات بلغت ذروتها فى جميع الشوارع والميادين وبالذات بميدان الشهداء بمحطة مصر والعصافرة وسيدى بشر زحام غير عادى والمواقف العشوائية بمنطقة كرموز وغيط العنب والاحتلال الملحوظ جدا لجانبى ترعة المحمودية بداية من أمام كوبرى كرموز الى ما بعد منطقة سموحة حتى العوايد والاستيلاء على جانبى الترع التى تكلفت مبالغ طائلة من قبل لتصبح  متنفس للأهالى يجلسون على جانبيها ذات المساحات الخضراء للتمتع بشمس وجو الاسكندرية الجميل صيفا وشتاء الا أن استيلاء البلطجية على تلك الاماكن فى غيبة الشرطة أضاع فرص الاستماع بها والمصيبة الاكبر هى التعدى من البلطجية والخارجين عن القانون على الاماكن الفضاء وأحتلالها بعمل أكشاك تؤجر للباعة الجائلين كما هو الحال بشارع النبى دانيال وبالتحديد بجوار المسجد نفسة لقد تم تغيير مدير الأمن وجاء السيد اللواء خالد غرابة مديرا لأمن الاسكندرية وأستبشرنا خيرا لما لهذا الرجل من سمعة طيبة قبل مجيئة للأسكندرية ولكن لم نر جديداً   حتى الآن وتم تغيير المحافظ  وجاء الاستاذ الدكتور أسامه الفولى ولم نجد جديداً بعد  حتى يوم تكريم أسر الشهداء والمصابين بمركز شباب سموحة كرموا جزء والباقى ثاروا لعدم التكريم سواء من المصابين أو الشهداء ناهيك عن عدم التنظيم الجيد للحفل وتعالت الصيحات والصراخ وحالات التشنج بين الموجودين ممن لم يكرموا نيابة عن ذويهم ولا نشعربوجود المسئولين  والموظفين ورؤساء الأحياء بالإسكندرية  فحركة البناء المخالف شغالة على أشده ونشاهد مبانى بأزقة ضيقة فى غفلة من المسئولين وقد قاربت على مناطحة السحاب وكأن العاملين بالاحياء فى غفلة من الزمن كما يقول المثل العامى فى حالة لا أرى لا أسمع لا أعمل مخالفات وألا ما كانت قد تواصلت المبانى المخالفة الى ما وصلت اليه بكافة الاحياء بلا مبالغة ناهيك عن انتشار مغاسل السيارات بوسط الاماكن السكنية والتى تستخدم المواتير الخاصة بالغسيل وتسرق المياه والكهرباء من أعمدة الانارة فأين مسئولى الاحياء وشرطة المرافق علاوة على انتشار أماكن أنتظار السيارات بطريقة مبالغ فيها من معظم البلطجية وفرض الاتاوات على أصحاب السيارات و لا يجدون أماكن للوقف بها أما مساكنهم لعدم وجود جراجات عمومية كافية اما الزبالة فهى مشكلة المشاكل برغم تحصيل قيمتها على فواتير الكهرباء الشوارع والازقة والحوارى الجانبية بدون نظافة فأين شركة النظافة الجديدة التى أتفق معها المحافظ من الاسكندرية لقد وصل الامر الى موقف صعب من انتشار الحشرات والقوارض والزواحف على كل لون وشكل أين وزارة الصحة من التطهير والرش للترع والمصارف للقضاء على الفئران والناموس المنتشر بكميات كبيرة وخصوصا خلف المقلب العمومى بطريق محرم بك القبارى.

ويكفى ما شاهدناه خلال أحتفالات عيد الاضحى بمنطقة محطة الرمل والمنشية والسلسلة من تسيب وأنفلات أخلاقى من وجود الباعة الجائتلين يفترشون أكشاك لبيع المأكولات على سور البحر ويخرج من تلك المأكولات روائح تزكم الانفوف مما يؤكد فساد تلك الاطعمة فأين الصحة وأين شرطة المرافق من ذلك ناهيك عن عربات الكارو التى تجرها الخيول من محطة الرمل مرورا بنصب الجندى المجهول حتى المرسى أبو العباس حاملة لأطفال الصغار فى مشهد يضر الناظرين علاوة على روث تلك الخيول الذى كان يملئ طريق البحر وكأن الاسكندرية ناقصة مخلفات الخيول ليكون بجانب الزبالة المنتشرة بكل الاماكن أين المسئولين من ذلك وقد طلع علينا المسئولين عن تلك الاماكن المسئوله أنه تم وقف الاجازات أثناء العيد للتغلب على كل المشاكل وحلها الا تعد تلك المظاهر من قبل المشاكل التى تتطلب حلول ولا يخفى على الجميع الحال الذى وصلت اليه حديقة ميدان سعدزغلول التى انتشر بها البلطجية وهم يؤجرون الخيول لركوب الاطفال ناهيك عن كم الزبالة التى تحتوية ارضية الحديقة التى يقف شاهدا عليها سعد زغلول ولسان حالة يقول لوكنت أعرف أن حال الميدان المسمى بأسمى سيظل لهذه الدرجة من الاهمال ما كنت قبلت أن اقف هذ الموقف الصعب على الناظرين الى فأين المسئولين منى ياسادة والمطلوب الرد على الزعيم سعد زغلول من المسئولين ويخبروه كيف يتصرفون لأرضائه

واذا تحدثنا عن التلوث السمعى فحدث ولا حرج على أستخدام البلطجية والخارجين عن الذوق العام للدراجات البخارية المركب عليها سماعات ذات أحجام كبيرة جدا ويركبونها وهم غير مباليين بما تصدرة تلك السماعات من أصوات أزعاج للمرض وكبار السن أو من يستذكرون دروسهم ومثلهم بلا مبالاه الباعة الجائلين الذين يستخدمون مكبرات الصوت حتى عند شراء العيش البايت والله حرام عادت الإشغالات ولا حدود لها بالشوارع والشيشة عادت إلى المقاهى والكافتيريات تلوث جو الإسكندرية الجميل أنقذونا يرحمكم الله من كل ما يحدث بالإسكندرية لا نعرف لمن نشكو من الانفلات الأمنى وعدم الأمان  والتلوث السمعى والبصرى والبلطجية والاسلحة البيضاء ذات الاشكال المخيفة فى كل مكان من أرجاء عروس البحر المتوسط التى تبكى على حالها سواء فى فصل الصيف أو الشتاء ولا يفوتنا ان نذكر بالسير المعاكس للسيارات الاجرة والميكروباسات لعدم وجود رجال المرور 

 الموضوع ياساده ليس تغير رجل بقيمة وشخصية اللواء ايهاب فاروق من منصب نائب محافظ الاسكندرية ليأتى بدلا منه لواء أخر أو شخصية أخرى ايا من كانت تلك الشخصية المطلوب التعاون بين المسئولين ووضع خطه واضحة بزمن محدد للقضاء على كل السلبيات الموجودة وقبل هذا وذاك لابد من أعادة الشرطة الى سابق عهدها بالتواجد كما كانت قبل الثورة ولكن بالحسنى والاعتبار بين المواطنين وليس غير ذلك أما قواتنا المسلحة التى تتعاون مع الشرطة فى حفظ أمن وسلامة البلد والمواطن المصرى فمطلوب بل نرجوا منها أن تحمر عيونها أكثر من ذلك وتكشر عن أنيابها للخارجين عن القانون ليرتدع الاخرين وأنا لمنتظرون.






                                                                    

الاثنين، 7 نوفمبر 2011

بلاغ مقدم الى الدكتور احمد جمال الدين وزير التربية والتعليم متى ينتهى فساد بعض العاملين بادارات الوزارة







كتب:سعيدسليم
التربية والتعليم كلمتان نتاجهما وزارة كبيرة لها شأن عظيم عند جميع المواطنين سواء من اتم تعليمه أو مازال فى مراحل التعليم المختلفة وتلك الوزارة تبدأ بكلمة التربية أى تربية النشئ على مبادئ ومثل عليا ترمى الى المواطنة والسلوك القويم والفكر السليم المستنير ولابد لذلك ان تكون هيئة العمل التى يعول عليها تنفيذ ذلك من خيرة العاملين فى هذا المجال الحيوى الذى من نتاجه خلق جيل من  الشباب متحضر متعلم واع مثقف مدرك لكل مناحى الحياه ولكن فى موضوعنا الصارخ هذا والمتمثل فى اهدار مجموعة من المربيين الافاضل للمال العام وتسهيل الحصول والاستيلاء عليه بدون وجه حق بادارة وسط التعليمية التابعة لمديرية التربية والتعليم بالاسكندرية والتى يتولى ادارتها حاليا محمود محمد العرينى وكيل اول الوزارة 
وقد بلغ من سهلوا الاستيلاء على المال العام دون وجه حق من العمر ارزله فهاهم فى الطريق الى الخروج للمعاش لولا القانون 55 الشهير الذى يبقيهم حتى نهاية العام الدراسى الذى يحل فيه ميعاد احالتهم للمعاش بكل اسف واسى
ان شغف هؤلاء لجمع المال بكل الطرق المشروعة والغير مشروعة جعلهم يتكالبون على جمعه غير مبالين بدورهم التربوى الجليل فى تربية النشئ على الامانة والصدق وهى صفات لا يتصف بها  الا اللصوص والجبناء ومعدومى الضمير
ففى الوقت الذى نستعد فيه فى اى مناسبه لتقديم شهادات التقدير والتميز للعاملين بالتربية والتعليم بمبدأ من علمنى حرفا سرت له عبدا فمن علمنى زمان أشاركه اليوم التكريم وأقف بجانبه للاشاده بما قدم لكن للآسف فى حالتنا هذه سنقف ضد من علمونا الحرف زمان من هذه النوعية التى ساعدت على الانحراف وسهلت الاستيلاء على المال العام دون وجه حق وهنا لم نتهم احدا بعينه ولكن من واقع المستندات التى تحت يدنا نفتح ملف فساد ادارة من ادارات مديرية التعليم بالاسكندرية وعلى المسئولين التحقق للوصول الى المتهم او المتهميين الرئيسيين الذين ساعدوا وسهلوا على الفساد منهم وتجاوزوا فى تطبيق القانون واتخاذ اللازم معه تحقيقا للعدالة خلال تلك الفترة التى نحياها بشفافيه وصدق نتيجة الثورة المباركة التى قام بها اهل هذا البلد الامن للقضاء على الفساد فى جميع مؤسسات الدولة وايمانا بدور العلم والمعلم فى الاصلاح وتقدم مصر ونهضتها وحرصا على امن وسلامة الوطن بعيدا عن الاضراب والاعتصامات والاحتجاجات والى المسئولين والقارئ نقدم ملف الفساد الاتى :-
قدم الينا بعض العاملين بالتربية والتعليم ما يفيد ان بعض العاملات بالخدمات المعاونة بادارة وسط التعليمية قد تم ندبهم الى مدارس الخدمات الثانوى التجارى ومدرسة محرم بك الثانوية بنين ومدرسة الاميرة فايزة بمحرم بك وذلك للعمل كملاحظين امتحانات الترم الثانى للعام 2010 – 2011وتم صرف المقابل المادى لهم بالترم الاول على الرغم من قيام احداهن باجازة اعتيادية وهى م0ح0م فى نفس وقت الندب للملاحظة وادراج الاسم فى كشوف الملاحظين لامتحانات المعاهد العليا بكنج مريوط والتى بدأت من 28-5-2011 الى 9-6-2011 والعاملين الذين تم ندبهم خلال التيرم الاول وهم :-
-  ج 0 ر     عامل خدمات معاونه بادارة وسط التعليمية
                وتم ندبه الى مدرسة محرم بك الثانوية للبنين خدمات تجارة كملاحظ
                وتم الصرف بمعرفة المعاون المالى بادارة وسط (ح) وتم ارسال  
               الكشوفات الى وكالة الوزارة بعد الصرف
-  ع0ع0ا    عامل بمكتب شئون العاملين (س0 م)
-  أ 0 أ       عامل بقسم الشيكات بالادارة
                وتم الصرف عن طريق مدرسة الاميرة فايزة بعد ندبها للعمل كملاحظ

وخلال الترم الثانى للعام 2010 – 2011 تم ندب اصحاب الاسماء الاتيه بنفس الطريقة
-  أ 0 أ       عامل بقس الشيكات بالادارة
- م 0 ح 0 م عامل بقسم الخدمات الداخلية تم ندبها الى مدرسة الاميرة فايزة تجارة
                خدمات من الساعة الواحدة ظهرا حيث تبدأ الامتحانات برغم ان مواعيد
                العمل بالادارة تنتهى الساعة الواحدة والنصف فكيف لها وهى موجودة
                بالادارة فى نفس الوقت ان تنتدب كملاحظ فى تمام الواحدة ظهرا ان لم
                يكن الموضوع تشوبه شائبه
ومن الاخطاء الجسيمة التى تحملها الاوراق والمستندات التى حصلنا على نسخة منها هو ادراج اسم عاملة بقسم الخدمات الداخلية ضمن أسماء موظفى الادارة على انها موظفة ادارية وهى فى الاصل عاملة حسب المسمى الوظيفى الرسمى لها فكيف لها ان تنتدب للعمل كملاحظ امتحانات أخر العام بالمعاهد العليا بكنج مريوط وخصوصا وانها أثناء تلك الفترة من 28-5-2011 الى 9-6-2011 كانت قد قامت باجازة اعتيادية حسب كشف الاجازة الذى نحتفظ بصورته لمن يهمه الامر
المساوئ والفساد الموجدان بمديرية التربية والتعليم وبالتحديد ادارة وسط التعليمية ليس هو كل ما تم الاشاره اليه ولكن منذ فترة طويلة والمشاكل تحاصر تلك الادارة وليست هى وحدها تحديدا ولكن معظم الادارات التعليمية تسودها المشاكل والفساد والتسيب الا ان حجم المشاكل بادارة وسط قد فاق الحد برغم أتصالنا بمديرعام الادارة ولكن لا نجد منه اى ترحاب بعرض المشاكل التى توجد بادارته للعمل على حلها بالسبل الودية وبالطريقة التى تساعد على النهوض بالعملية التعليمية وكان لنا معه أكثر من حديث تليفونى على تليفونه الشخصى وتكون نهاية المحادثة كسابقتها يا استاذ اعمل اللى انت عاوزة عندك المسئولين كلم اللى تحب تكلمه انا لا يهمنى اى مسئول فهل يرضى هذا الحديث رئيسه المباشر السيد – محمود محمد العرينى وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالاسكندرية وخصوصا وان هناك ظاهرة خطيرة بمدارس وسط وبالتحديد بمدرستى شدوان الثانوية العامة بنين والمشير أحمد بدوى الثانوية العامة بنين والواقعتان متجاورتان بشارع منشا بمنطقة محرم بك ولا يفصلهما الا مسجد عزة الاسلام وهذا المسجد هو نقطة تلاقى هروب الطلبه من المدرستين اثناء الفسحة وينكر كل مسئول من المدرستين أن من ينطون هاربين على تندة المسجد هم من مدرسته ولكن من هم من المدرسة الاخرى ناهيك عن السلوك المشين لهؤلاء الطلبه عند هروبهم وأعتلاء سور المسجد بالنط الى الشارع الرئيسى وكثيرا ما ينسون أنفسهم ويجلسون على سور المدرسة الملاصق لسور المسجد ويقومون بالتدخين بشراعة مبالغ فيها وهذا الامر هو حديث السكان الذين يسكنون أمام المدرستين وكأن مسئولى المدرستين الذين يرمون بالمسئوليه كل على الاخر ان هؤلاء ليسوا من مدرسته بل من المدرسة الاخرى لا يسمعون أو يبصرون ما يقوم به الطلبة وعند عرض الامر على مديرهم العام تكون الاجابة هى الاستهتار بالحديث
هذا ملف شائك وخطير نهديه الى المسئولين بالتربية والتعليم سواء بالادارة بالاسكندرية أو بالوزارة بالقاهرة لعلمهم ينظرون اليه بنظرة موضوعية حفاظا على المال العام وحرصا على الشكل العام لمدارس التربية والتعليم وسيظل الملف مفتوحا الى أن يتم النظر فيه وأنا لمنتظرون وسوف يكون لنا بالعدد القادم روايات أخرى عن فساد التربية والتعليم بالاسكندرية موثقة بالصور والمستندات عن مدرسة شدوان الثانوية للبنين بمحرم بك ومدرسة الفوزية الاعدادية للبنات بكرموز بالاضافة الى سوء أختيار القرار الوزارى 289 لسنة 2008 بدلا من القرار 1100 لسنة 2007.

بدأ فعاليات أسبوع اللغة الإيطالية و نشر اللغة الإيطالية بأحتفالية اوبرالية



 كتب:سعيدسليم
بدأت يوم الجمعة 21-11-2011 فعاليات أسبوع اللغة الايطالية ونشر اللغة الايطالية حيث اقيمت بتلك المناسبة أحتفالية كبيرة بمسرح سيد درويش بالاسكندرية بعد أن أقيمت نفس الاحتفالية مساء الخميس 20-11-2011 على مسرح الجمهورية بالقاهرة وقد حضر الاحتفالية القنصل الايطالى بالاسكندرية  والسيدة قرينته واللواء أيهاب فاروق نائب محافظ الاسكندرية والسيدة قرينتة ومجموعة من الشخصيات الدبلوماسية والقنصلية  بالاسكندرية ومجموعة من شخصيات  سكندرية معروفة ولفيف من الجمهور السكندرى المحب للأوبرا
كما حضر الاحتفالية مجموعة من الاجانب الذين يحضرون لزيارة مكتبة الاسكندرية على أعتبار أنهم من اصدقاء الجمعية المصرية لصدقاء مكتبة الاسكندرية والذين يحضرون فى مثل تلك الايام سنويا من 22 دولة اجنبية بمختلف دول العالم للزيارة والتمتع بثقافة الاسكندرية وجوها الجميل فى مثل تلك الايام.
            وكانت الجمعية المصرية لأصدقاء مكتبة الإسكندرية  قد نظمت احتفالية بمناسبة مرور 10 سنوات على إنشاء الجمعية شارك في الاحتفالية الدكتور إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتور فتحي أبو عيانة رئيس الجمعية والدكتورة شويكار عبد العزيز رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالجمعية والفنان سمير صبري وتتضمن تكريم أول مجلس إدارة للجمعية المصرية لأصدقاء مكتبة الإسكندرية وحفلين موسيقي لمحمد الشوربجي وغنائي لعزة بلبع
وشملت الاحتفالية عرض مسرحية عن المكتبة تخللها عرض كورال للفنون الشعبية تأليف جهاد ميخائيل وإخراج وتنفيذ سمير صابر إضافة إلى عرض رقصة من الفلكلور النوبي ونظمت الجمعية كذلك معرضا للصور بمركز الإبداع قصر ثقافة الحرية بالعطارين
وقد أحيا الاحتفالية أوركسترا ايطالية صغيرة بدون الات موسيقية يسمى متسو تونو (نصف تون) وهو عرض يهدف الى نشر التقاليد والثقافة الايطاليتين من خلال تقديم شكلا فنيا جديدا باستخدام موسيقى رائعة وأصلية وابطال العرض هم خمس مؤديين يتسمون بالاصوات القوية الى لا تحتاج الى مكبرات صوت وبدون استخدام الالات الموسيقية حيث يقومون هم بتليد أصوات مجموعة من الالات الموسيقية المتنوعة مثال(الطبل وآلات القرع والباص الكهربائى والجيتار )
   وتم تقديم بعض المقطوعات الموسيقية التى يقدمها الفريق ومنها باليه بارى مقطوعة بلهجة مدينة بارى الايطالية والتى من خلالها حصل فريق متسو تونو – نصف تون على جائزة مهرجان اصوات فقط بفاريزى
ما هو الحب لفينيتشو كابوسيلا وهى مقطوعة مسلية ومبهجة للنفس وبها تنوع موسيقى وايقاعى .


الأنفلات الاخلاقى والأدبى يصل مداه بالاسكندرية



كتب:سعيد سليم
الاسكندرية الماريا ذات التراب الزعفران وصلت الى مستوى سئ جدا من الانفلات الأخلاقى والأدبى يجعلنا نتحسر على ماوصلت اليه تلك المدينة الجميلة.
من مظاهر العيد بالاسكندرية أن يحتفل أهلها بطريقة حضارية جميلة تبهر كل من يشاهدها من جموع الوافدين على الاسكندرية لقضاء العيد تحت شمسها الدافئة وجمال جوها الصحى الذى يشهد له القاصى والدانى.
تبدل الحال وملأت الزبالى الشوارع ولا ننكر ما تقوم به الشركة الجديدة التى تقوم بالنقل بعد ما تركت شركة فيوليا الملعب الهزيمة القاسية التى لم تستطع فيه أن تنتصر على نقل الزبالة رغم الملايين التى كانت تتقاضها تلك الشركة ولكن هذا هو قدر هذه المحافظة العريقة.
فى ثانى أيم العيد وبميدان محطة الرمل على شاطى البحر وأما حديقة ميدان سعد انتشرت العربات الكارو التى تجرها الخيول حاملة للأطفال غير مبالين بخطورة الموقف من مرور تلك العربات بين السيارات والاوتوبيسات ناهيك عن الموتوسيكلات ذات الصندوق التى تحمل الاطفال فى خطورة بالغة لو أنقل أحد هذه الموتسيكلات اما عربات بيع الأطعمة المنتشرة على طول البحر بالمكان فحدث ولا حرج أطعمة تنبعث منها روائح غير طيبة يتم شوائها بطريقة غير صحية والاطفال لا يبالون بما يأكلون لسد رمق الجوع من تعب الفسحة .
أما سيرات السرفيس بالميدان وعدم وجود المرور فالكل يمشى على هواه.
نأتى الى حديقة ميدان سعد زغلول التى كانت بالامس القريب مكان تجمع الثوار من السكندريين وغير السكندريين والصور المرفقة بالموضوع تبين ما وصل اليه حال الحديقة من تسيب بفعل فاعل الخيول تنلأ الحديقة والمراجيح والخارجين عن القانون والبلطجية وبائعى الشاى وخطورة الانابيب الصغيرة التى يستخدمومنها والزبالة التى تملأ الحديقة وروث الخيول . 
ونظرت الى تمثال سعد زغلول بالميدان وتخيلته حزينا عن ما يراه تحت قدميه من أهمال المسئولين وكأنه يقول أن المحافظ من الاسكندرية وأين مدير الامن من الانضباط والمرور وأتخيله يقول أيضا والله حرام ما يحدث فلك الله ياسكندرية لتعودى كما كنتى عروس البحر الابيض المتوسط .