الخميس، 17 أبريل، 2014

الظهير الصحراوي لسلوا بحري مركز كوم امبو خط احمر يامحافظ اسوان لانريد فتنة جديدة في اسوان




كالة أنباء مصر المحروسة
 مكتب اسوان
 عبد الخالق ابوالحسن مصطفى

الطيب ومن ورائه من رجال الدولة البائدة في عصر مبارك لازالوا يسعون في الأرض فسادا ..فهم ليسوا من أبناء سلوا ليعتدوا على أرضها .....ماتعنية كلمة مستثمر هي عندنا لها معاني كثيرة فاحمد عز وزكريا عزمي والمغربي وكل من اعتدى على ارض اسوان هو مستثمر في دولة مبارك وادخل بهم في السجون من اجل ذلك .المستثمر الحقيقي الذي يبنى على تراب أباءة وأجداده يامحافظ اسوان الظهير الصحراوي هو حق لاابناء سلوا وقراها الذين ظلموا كثيرا فإما ظهيرهم الصحراوي والامتداد الطبيعي لقراهم وأما رحيلك كفانا مسانده وتلميع لمن سرقوا قوت يومنا .......هكذا وجه الشباب في سلوا نداءهم معقبين لن نفرط في حبة رمل واحده من ارض سلوا وظهيرها الصحراوي .وقراراتكم الترددية والمرتبكة ستودى إلى كارثة أخرى في اسوان لايعلمها غير الله وستكونون انتم سببها ...كهذ بدأت عبارات شباب سلوا .....ظهرت عبارة الظهير الصحراوي في مصر وأطلقت على احد المشاريع الإسكانية التى تهدف لإسكان الفقراء في قرى بديله في المناطق الصحراوية توفيرا لرقعة الأرض الزراعية ولإنقاذها من زحف سرطان المباني الخراسانية .أن التوصيات العامة من خلال الدراسات التخطيطية لمشروعات الظهير الصحراوي للحفاظ على الأرض الزراعية في القرى المصرية توضح أن في حالة القرى التى تتمتع بوجود ظهير صحراوي صالحه للتنمية العمرانية يتم توجية الزيادة السكانية إلى الأرض الزراعية المتاخمة لها .أن الدراسات توكد أن نحو 6مليون نسمة يمكن استيعابها حتى عام 2020 في حالة تفعيل سياسة تنمية الظهير الصحراوي وقرية سلوا بحري التابعة لمركز كوم امبو محافظة اسوان هي أحدى تلك القرى التى يوجد بها ظهير صحراوي على مساحة 25 ألف فدان وفى مساحة قدرها 25كيلو متر شرقا وتبعد عن القرية الأم بمساحة 3كيلو مترات ويحدها من الناحية الغربية القرية الأم ومن الناحية الشرقية الظهير الصحراوى ومن الناحية الجنوبية قرية سلوا العزبة ومن الشمال منطقة زرزارة وهى تابعه لمركز ادفو ويتم زراعتها .بدأت المشكلة عندما تم الاعتداء على الأرض من بعض البلطجية والوافدين إلى محافظة اسوان ويقيم في مركز كوم امبو ويدعى احمد الطيب وهذ الاسم ماهو آلا قناع أمام الشباب أما من وراءه من رجال الدولة البائدة لازال في مفهومهم أن ثورتين في مصر لم يقاموا وان شباب ضحى من اجل مصر ومن تطهير مصر من بلطجية وسماسرة الأرض .خاطب الشباب في سلوا والقرى التابعة لها كل الجهات المعنية لوقف تلك البلطجة على حقوقهم ,فتم إرسال فاكسات لوزارة الزراعة والسيد رئيس الوزراء وهيئة التعمير .ونظر لالتزام شباب تلك البلده بالقانون واحترامهم لإرادة الدولة اسند المشروع إلى جمعية خيرية بالتضامن مع جمعية الشباب لحين إشهارها .مع علم جميع الجهات المسؤله في المحافظة أن إشهار جمعية يحتاج إلى عام كامل من العمل ومع ذلك عندما تم الاشتباك بين الشباب والمعتدين على الأرض كلف المحافظة مصطفى يسرى لجنة لفصل الحدود بين مركز ادفو ومركز كوم امبو برئاسة سكرتير عام المحافظة المهندس عبد الفتاح زغلول والذي كلف بتاريخ 26 /2/2014ولم تذهب اللجنة المكلفة حتى تاريخ 17 /3/2014 حيث تلاحظ للشباب مدى الإهمال والتقصير من طرف المحافظة اتجاههم في نفس الوقت يقوم مايدعى بالمستثمر بتكملة عمله لوضع يده على الأرض وفى 20/3/2014 خاطب الشباب مدير المباحث الجنائية بكوم امبو بحضوره إلى مقر جمعيتهم والجلوس معهم وقاموا بشرح الموقف ومدى خطورته وإنهم سيأخذون حقوقهم المنتزعة بالقوة وطرد البلطجية والذي حزرهم من تلك الخطوة وعندما لم يثنى من عزيمتهم قرر انه سيذهب معه لحمايتهم في تلك المنطقة آلا أن ذلك لم يحدث وقد ذهب إلى هناك أكثر من 5الف من رجال تلك القرى وطاردو البلطجية ورجالهم ألا آن ذلك أدى إلى إصابة كل من يوسف عبد الحميد المغنى وعلى محمود احمد بسطاوى بطلقات نارية خرطوش رقد على أثرها بمستشفى كوم امبو العام .وبتاريخ 28 /3/2014 اجتمع الشباب مرة اخرىمع القيادات الطبيعية وعلى رئسهم الشيخ تقادم الشريف وتعهد فضيلة بمخاطبة المحافظ في سرعة استعجال اللجنة المكلفة وفى يوم 14/4/2014 وفد وفد إلى السيد المحافظ من قبل الجمعية والشباب يترأسهم الحاج محمد دين حسن عبدا لمنعم والحاج إبراهيم محمود يسن حيث اجتمع ممثلي الشباب ومندوبي الجمعية بسكرتير عام المحافظة المهندس عبد الفتاح زغلول الذي بداء فصل جديد من المماطلة وأضاعه الوقت وصرح أن تلك الأرض ليست داخل نطاق المحافظة ليشتد الحوار مابين الشباب والمحافظ .وهنا يتسال الشباب آذ كان السيد المحافظ لايعرف منذ شهر فبراير مااذ كانت المنطقة تابعة لمحافظة اسوان آم محافظة البحر الأحمر فلماذ أوفد لجنته والسؤال الثاني هل ارض زرزارة التى يضع يدة عليها المستثمر ورجاله تتبع محافظة اسوان أم محافظة البحر الأحمر وثالثا هل هيئة التعمير والإسكان للمحافظة تعلم آن سلوا بحري تابعة لمحافظة اسوا ن جمهورية مصر العربية آم لا أم الهيئة في دولة أخرى تابعه لدوله المدعو احمد الطيب ورجاله واليوم الخميس قرر الشباب تصعيد الموقف إلى كل من النائب العام والسيد رئيس الوزراء وكل الجهات المسؤله مطالبين بحقوقهم ووقف المعتدى على الأرض وتسليمها للشباب وأما رحيلك يامحافظ اسوان فان دولة القانون قائمة ومسانده المعتدين لن يكون



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق