الأربعاء، 31 أغسطس، 2011

مستشفى الجمهورية العام من المستشفيات الحكومية العريقة بالاسكندرية والفساد بها وصل مداه

مستشفى الجمهورية العام من المستشفيات الحكومية العريقة بالاسكندرية منذ ثورة يوليو تخدم هذه المستشفى عدد كبير من السكان بأكثر من حى تقع بجانبهم تلك المستشفى فهى تخدم أهالى كرموزوالطوبجية وغيط العنب وراغب باشا ويحال اليها بعض حالات الحوادث الجسيمة يوميا مثلها مثل المستشفى الرئيس الجامعى
ولكن فى الايام الاخيرة كثرت الشكوى من الاهالى من سوء المعاملة فى العموم من بعض العاملين بالمستفى بالاضافة الى سوء الخدمة وما يتم تجاه النزلاء بها فكثرا ما تذهب للعلاج ويتم ابلاغك بضرورة شراء العلاج من الخارج لعدم توافره بالمستشفى وخصوصا لبعض الادوية التى يصعب شراؤها من الصيدليات الخارجية لغلوا ثمنها أو لعدم وجودها من الاصل وأصبح الاهالى يستائون من الذهاب الى تلك المستشفى للعلاج كونها مجانية سواء بقيمة الكشف أو صرف العلاج اللازم  
كما وصل الحال بالمستشفى أن تؤدى جرعة الهواء لمرض الازمة الربوية بمبلغ 12 جنيها للمرة الواحدة فمن أين يأتى خلال أكثر من ثلآثة او أربعة مرات لهذا المبلغ يوميا وخصوصا فى أوقات البرودة أو تغير الفصول اليست هذه عشوائية فى القرارات   ناهيك عن حالات الولادة وما أكثر الفقراء الحوامل  فمن أين لهم بملغ يتجاوز 1100 جم نتيجة وضع المولود الذى سيأخد والدة علاوة طفل جنيهان ياله من عجب وقد تحدد نسبة للفقراء لا يتخطونها للعلاج بالمستشفيات العامة  
قدم مجموعة من العاملين بمستشفى الجمهورية العام براغب   بالاسكندرية بشكوى الى المجلس العسكرى وبعض الجهات الرقابية والمسئولين حيث يطلبون بالتدخل السريع للعمل على تصويب أوضاع المستشفى للحصول على الحقوق المهدرة للعاملين بها من قبل الادارة والتى تتلخص فى بعض النقاط على سبيل المثال وليس الحصر .
-         تثبيت العمالة المؤقتة التى مر عليها بالعمل أكثر من ثلاثة سنوات .
-         لا يوجد عاما موسمى واحد تم تحرير عقد له من قبل المستشفى رغم أنهم يسددون التأمينات ولكن ادارة المستشفى لا تعمل الا لصالحها فقط .
-         أنصاف العاملين بالمستشفى عند أحتساب نصيبهم فى مشروع الشفاء الذى يوزع بغير عدل ولا يستفاد منه الا ادارة المستشفى وبعض الاطباء العروفين فقط والموالين لمدير المستشفى .
-         الاستخدام السئ لمعظم الاطباء بالستشفى لغرف العمليات بها حيث يقومون باجراء العمليات الجراحية للحالات التى يباشرونها بعياداتهم الخاصة والتى لا تدر دخلا ولا نفعا للمستشفى فى الوقت الذى يستخدمون فيه كافة الادوات واطقم التمريض والرعاية والعناية الخاصة بالستشفى لتلك الحالات وذلك بعلم مدير المستشفى والمدير المالى والادارى ويسأل فى ذلك الحالات نفسها .
-         ظاهرة غريبة وغير أنسانية تمر بها المستشفى حيث لا يقوم بعض اطباء التخدير باجراء تخدير الحالة للعملية الا بعد قبض المعلوم من اهل المريض ومن لا يدفع لا يتم تخديره بحجج واهية لا تتماشى وشرف وقسم المهنة والكل بالستشفى يعلم هذا الموضوع من اطباء وممرضات.
-         يوجد عامل بالمستشفى بالبوفيه معين من قبل وكيل المستشفى وهو الذراع الطويل للوكيل وهو الذى يقوم بمقابلة الحالات الوافدة من العيادات الخاصة بالأطباء ويقوم بتحصيل المبالغ منهم وعمل أيصالات بقيمة أقل من المحصل وتسليم الفرق الى الوكيل ليقتسمة بين المدير وبعض الاطباء والاحتفاظ بالنسبة الاكبر لنفسه طبعا مع بعض الفتتات لعامل البوفيه الوسيط .
-         الاهمال وعدم العناية الطبية الكاملة بغرف الكشف والعمليات ونقل النفايات والمخلفات الطبية والتغذية للمرضى و التى تحتاج الى تدخل سريع من العاملين بوزارة الصحة على مستوى مفتشى الصحة ومفتشى الاغذية ومفتشى الاوبئة ومفتشى الامن الصناعى درءا للأخطار وانتشار العدوى بين العاملين بالمستشفى والمرضى.

     -   استيراد اجهزة عد دم غير صالحة للأستخدام ولم تستعمل حتى تاريخة وعندما تم      بلاغ الرقابة الادارية فى حينه قلبت الدنيا رأس على عقب وتم التهديد المباشر للمبلغين حتى  جاء أحد  الدكاترة  للمستشفى (ب) وانضم الى مركز المنوفية الذى كان وزير الصحة قد اطلق يده فى كل شئ فأصبح لهذا المركز حقوق تسأل عنها المستشفيات .
تم بيع جهاز عد الدم بوحدة دنه بمبلغ 1000 جنية دون ان يستعمل عن طريق الخدمات الحكومية وتم تحويل الموظفين الى النيابة الادارية فى القضية رقم 20 لسنة 2002 دون ان يتم لهم اى شئ بعدها .
      -   يوجد بالستشفى مجموعة كبيرة من الاجهزة الطبية تم جمعها فى مكان واحد كمخزن بسبب التطوير وبدأ الدكتور (ب) المسنود من وكيل وزارة الصحة ومديرعام المنطقة الطبية التابع له الستشفى بالاضافة الى مدير المستشفى وخوف المدير الادارى منه حيث يتباهى بأنه مسنود من أحد وكلاء النيابه الادارية نحتفظ باسمه لمن يهمه الامر بالاضافة الى ما كان يردده فى السابق من تهديدات بجهاز شرطى معروف قد تم حله مؤخرا بعد ثورة 25 يناير .
يوجد بعض الاجهزة الطبية ملقاه على الارض بفناء المستشفى دون تمييز وقد أصبحت تلك الاجهزة هياكل بعد ان خربت بفعل فاعل نحتفظ باسمه لدينا لمن يهمه الامر عند فتح ملف تحقيقات للموضوع.
      -    قام أحد الأطباء بالمستشفى( نحتفظ بأسمه ) بالاتفاق مع أحدى المريضات بعيادته الخاصة أن يقوم بعمل أستئصال للمرارة وتمت التحاليل الكاملة التى تثبت أن جميع الوظائف الحيوية جيدة قبل الدخول لغرفة العمليات وتعمل بطريقة طيبة وتم دخول المريضة غرفة العمليات بعد تقديم فروض الولاء والطاعة للطبيب والذى طلب 2000 جنيه كما أفادت أبنة المريضة وهى محامية وعند أخباره بأنهم لايملكون تنازل وطلب 1500 جنية  كجواب نهائى وقبلته أسرة المريضة مضطرة تمت العملية وقضت وقتا طويلا بعده خرج الطبيب الذى ألتف عليه أهليها للأطمئنان فأخبرهم بأن العملية نجحت بس مطلوب منهم الدعاء له مما أثار شكوك أهل المريضة من مقولته هذه بعد وقت قصير من أجراء العملية بدأت صحتها تتدهور وبدأت علامات الانتفاخ تظهر على بطن المريضة مما أثار الشكوم من أهلها على نجاح العملية وذهبوا لسؤال الطبيب عن الحالة فلم يجدوا أجابه شافية وعرفوا فيما بعد أنه كان سيقوم بدخال الحالة مرة أخرى لغرفة العمليات وبالتحرى والبحث عن سبب ذلك وهو الموقف الذى رفضه معظم زملاء هذا الطبيب بالمستشفى تراجع بعد أن أخبروه بخطورة دخولها لغرفة العمليات ومن التقارير الطبية التى تحت يدنا صورة ضوئية منها والتسجيلات الصوتية مع ابنة المريضة وهى محامية تبين ان الطبيب الذى قام بالعملية قد أستأصل جزء من المرارة وليس كلها ولم يربط الانبوب المرارى جيدا لوجود تليف كبير بجانية مما أدى الى تسرب السائل المرارى الى كامل البطن مما أدى الى تسممها وأودى بحياتها بعد ذلك فأى رحمه هذه من ملائكة الرحمة وأين المساعدين الذين شاركوا الطبيب عند أجراء العملية وما دور فريق التمريض ماتت المريضة ولها الرحمة وللأسرة العزاء فقامت ابنتها المحامية برفع دعوى قضائية منظورة امام القضاء برقم ( 735 لسنة 2011 ) وهذا بلاغ للنائب العام والمجلس العسكرى مشاركة من الجريدة لأهل المتوفية تضامنا للوصول للحق والانسانية من ملائكة الرحمة .


-         برغم كتابة التذاكر الطبية بمعرفة أطباء العيادات الخارجية والتى من المفروض ان تكون الادوية المدونة منهم بتذاكر الكشف موجودة بصيدلية المستشفى الا أنه لا يتم صرف تلك الادوية من صيدلية المستشفى الا للمحاسيب من الرواد الفادمين للأستشفاء ومن سبق لهم الكشف بالعيادات الخاصة للأطباء أما الحالات الاخرى فيتم كتابة ورقة خارجية بأصناف الدواء لشرائها من الصيدليات الخارجية .
-         تم شراء عدد ثلاثة اجهزة بصمة لتوقيع العاملين عند الحضور والانصراف منذ أكثر من 10 شهور ولا تعمل ولم يتم الاستفادة بها علاوة على الكروت الممغنطة الخاصة بها.
-         نطلب سؤال شركة الامن عن المستشفى وهى شركة خارجية تحرسها ونطلب سؤال المرضى وهيئة التمريض بورديات الليل عما يحدث ليلا بالمستشفى من تجاوزات .
-         مطلوب التحقق وفتح ملفات الاجهزة بالمستشفى حيث يلعب بها الدكتور (ب) والذى يدعى انه مسنود من امن الدولة وحاليا هو مسنود من النيابة الادارية كما يدعى فهو يقوم بجمع قطع الغيار من الاجهزة بطريقة علنية وبتشجيع من مركز المنوفية الذى يأخذ أموالا طائلة نظير المعاينة فقط .
-         وصل التسيب بالمستشفى الى ان رفض الطبيب (أ أ) أنقاذ أحدى المريضات التى دخلت المستشفى للعلاج ولكنها أصيبت بفشل كلوى وعى بالعناية المركزة ورفض الطبيب مرافقتها الى المستشف الاميرى لعمل الغسيل وكان ذلك أحد الاسباب التى عول عليها أهل المريضة سرعة وفاتها بدون أنقاذ ونشبت بين أهل المريضة والطبيبة خناقة كبيرة وخصوصا وأن شقيقها يعمل بالمستشفى وتم جرحة بواسطة الطبيب وقام أهل المتوفية بعمل محضر بقسم شرطة كرموز تحت رقم جنح كرموز 6154/2011 بتاريخ 17/7/2011
هذه بعض التجاوزات الموجودة بالمستشفى والتى أمكن التوصل اليها على عجالة ولكن هناك تجاوزات أخرى مالية وادارية وفساد أخلاقى بالمستشفى يعلم به مدير المستشفى ونوابه والوكيل والاطباء المقربون منهم ستضح عند فتح الملفات للتحقيق وسؤال العاملين بالمستشفى كل فيما يخصة بموقع عملة.

     اما الطامة الكبرى والمصيبة الفادحة وهى ان مجلس ادارة المستشفى من بين أعضائه ثلاثة من أعضاء المجلس الشعبى المحلى  الذى تم عن المحافظة بالدائرة الواقع بها المستشفى قبل حل المحليات طبعا وكأنهم لا يرون أو يسمعون ولا يتحدثون فى تلك المشاكل والتى بالفعل يوصلها اليهم معظم العاملين بالمستشفى  بالاضافة الى محادثتنا شخصيا مع المدير العام  بادارة غرب الصحية التى تقع تحت راستع المستشفى الا أنه طلب صراحة حرق المستشفى ورجانا أن نصعد الامور ونكتب عن المستشفى بكل ما تحت يدنا من مستندات ولكن هذا هو قدرنا  وللعلم يوجد لدين أسماء الأطباء المشار اليهم كاملة بالاضافة الى مستندات وتسجيلات صوتية لمن يهمه الامر للوصول الى بر الامان بالمستشفى.



                                                                                    سعيد سليم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق