الأحد، 21 أكتوبر، 2012

الانفلات الأمنى يختفى تدريجيا بفضل رجال الامن بالاسكندر



الاسكندرية : سعيد سليم


انحصر الانفلات الأمنى التي كانت تعانى منه الاسكندرية  منذ أحداث ثورة‏25‏ يناير والذى تسبب في وجود عدة ظواهر جديدة علي المجتمع السكندرى حيث كانت قد انتشرت أعمال البلطجة والبيع العلنى للمخدرات فى الشوارع واقتحام أقسام الشرطة والمستشفيات والمرافق الحيوية وترويع المواطنين وارتكاب حوادث السرقة بالإكراه و حوادث سرقة السيارات فبناء على توجيهات السيد اللواء مساعد أول وزير الداخلية مدير الامن خالد غرابة بشأن مكافحة الجرائم بشتى صورها وفى أطار الخطة التى أشرف على وضعها وتنفيذها اللواء ناصر العبد مدير المباحث الجنائية والموضوعة من العميد  رئيس المباحث الجنائية والتى أوكل تنفيذها الى العقيد ابراهيم سلامة وكيل مباحث غرب والعقيد ألهامى عبد المنعم مفتش مباحث الفرقة جـ  تمكنت مباحث قسم شرطة مينا البصل بقيادة الرائد أحمد المجبرعلى المتهم أحمد محمد عوض وشهرته (دعبس) مسجل خطر والمتهم ابراهيم السيد ابراهيم أحمد وشهرته ابراهيم عيونو والمتهم مؤمن فاروق عبد السلام حيث وردت معلومات الى وحدة المباحث أكدتها التحريات ان الاشقياء الثلاثة مع أخرين قاموا مجتمعين بسرقة عدد 361 ثلاجة كهربائية كانت محملة بداخل عدد من الحاويات ( كونتينر) واثناء مرورها بالطريق الدولى بمدخل الاسكندرية بدائرة قسم شرطة مينا البصل ونتيجة لما قام به الاشقياء المسجلين من تتبع تلك الحاويات وماتحتويه بداخلها فتم رصد حاويات الثلاجات التى تتجمع للدخول مرة واحدة الى داخل المدينة فور سماح حالة المرور بذلك وهنا تم السطو على السيارات المحملة بالكونتينرات بعد أن أشهروا أسلحتهم التى يحملونها مهددين سائقى تلك السيارات ومساعديهم وقاموا بتسير السيارات الى داخل منطقة شديدة الظلام وبها مجموعة شون معروفة بتخزين الحاصلات الزراعية بها وقاموا بأخفاء حمولة السيارات بتلك الشون وفور التقدم بالبلاغ وجمع التحريات السريعة عن ملابسات الواقعة تم التوصل الى مكان تخزين الثلاجات وعلى عجل تم وضع الخطة المحكمة من رئيس المباحث بالقسم وعرض على مدير المباحث بالمديرية والتى أقرها وطالب بسرعة تنفيذها وأرجاع حمولة السيارات من الثلاجات كاملة والقبض على الأشقياء وتقديمهم الى المحاكمة العاجلة العادلة .

فى سريه تامةوبعد الحصول على اذن مسبق من النيابة ومع أخر ضوء لليوم المحدد لأستعادة الثلاجات قام رئيس مباحث مينا البصل يرافقة الرائد أحمد فوزى والرائد هيثم عبد المقصود والنقيب أحمد جاب الله والنقيب محمد الحسينى والنقيب على يسرى معاونى المباحث يرافقهم مجموعة من الامناء والمخبرين السرين وتوجهوا الى مكان الشونة التى وضع بها الثلاجات وقاموا بمحاصرة المكان والقاء القبض على المتهمين بعد مقاومة لم تستغرق دقائق معدومة وقد شلت حركتهم تماما وتم أقتيادهم مكبلين بالكلابشات الى ديوان عام القسم.
هذا وقد تحرر عن هذه الواقعة محضر ادارى مينا البصل لسنة 2012 وبعرض المتهمين على النيابة قررت حبسه اربعة أيام على ذمة القضية مع مراعاة التجديد فى الميعاد القانونى ومازالوا محبوسين حتى تاريخة .
فى السياق نفسه وردت معلومات الى الرائد أحمد عطا رئيس وحدة المباحث بكرموزتفيد ان المدعو على نصر الدين أحمد فى العقد الخمس من العمر ومقيم الرزيقات بحرى مركز أرمنت محافظة قنا يتردد على دائرة القسم لمزاولة نشاطا اجراميا غير مشروع بالاتجار فى الاثار المهربة واستغل فى ذلك ان منطقة القسم من أشهر الاماكن الاثرية فى العالم حيث يوجد بها منطقة أثار عامود السوارى المعروفة بكرموز ومنطقة مقابر كوم الشقافة المعروفة بندرة الاثار الموجودة بها على مستوى العالم .
فور ورود المعلومات والتأكد من صحتها قام رئيس المباحث بأخطار اللواء ناصر العبد مدير المباحث الجنائية وعلى الفور أمر بأعداد خطة محكمة تتسم بالتميز فى تطبيقها للقبض على المهرب قبل مغادرة الاسكندرية ومعه الاثار التى أتى بها من قنا وخصوصا ان هذا المهرب معروف عنه الدهاء فى التخفى عن أعين رجال الشرطة والدليل قدومه من أقاصى الصعيد للأسكندرية لعرض بضاعته المهربة.
فى سرية تامة تكونت مجموعة عمل ووضعت خطة محكمة للقبض على نصر الدين متلبسا وتتلخص الخطة فى ان يتنكر النقيب محمد مجدى فى زى رجل صعيدى ويتردد على اماكن تواجد المهرب فى محاولة من التقرب منه بدهاء يفوق دهائه ليكسب وده  وبعرض الخطة على مدير المباحث الجنائية باركها وطالب بسرعة تنفيذها فورا وفعلا بدأت بوادر الخطة تؤتى ثمار نجاحها بسرعة فقد تعرف الضابط على المهرب وتقابلا معه أكثر من مرة حتى أطمئن أليه المهرب تماما وذلك بدائرة القسم ولبراعة التنكر لم يلحظ اى من مرتادى المكان بدائرة القسم ان الصعيدى الوافد على المنطقة متنكرا هو معاون مباحث القسم المعروف بنشاطة الدائم بالدائرة ونتيجة شرب المهرب لمقلب التنكر قام بعرض صور فوتغرافية لبعض قطع الاثار وعليه تم الاتفاق على الشراء وطريقة السداد ومكان تسليم وتسلم النقود والاثار حيث تحدد يوم 3أكتوبر موعدا للتنفيذ واتفقا فعلا على حضور الاثار المهربة للمكان المحدد فبدأ فى تنفيذ باقى الخطة التنكرية التى برع فى وضعها رئيس وحدة المباحث حيث يتنكر أيضا الرائد أحمد عيسى معاون مباحث القسم ومجموعة من الامناء والمخبرين السرين الذين أشرف عليهم بلوكامين المباحث محمود اسماعيل
 والذى جمعهم منتظرا أشارة الرائد عيسى الذى أتفق مع النقيب محمد على علامة معينة ينفذها وعنها تقوم القوة بالهجوم بسرعة للقبض على المهرب متلبسا بما يحمله من أثار أتى بها من اقاصى الصعيد ليروج لبيعها بالاسكندرية وكأن رجال الشرطة بها نائمون فكانت نهايته على أيديهم فى مفاجأة الجمته عن الكلام .
هذا وقد تحرر عن تلك الواقعة الفريدة التنفيذ فى طريقة التنكر التى نفذت ببراعة فائقة من قوة الضبط المحضر رقم 4291 لسنة 2012 وبعرض المتهم على النيابة المختصة قررت حبسة أربعة أيام على ذمة القضية مع مراعة التجديد فى الميعاد ومازال المهرب المتهم محبوسا حتى تاريخة على ذمة القضية .
كما قامت وحدة المباحث بقسم المنشية برئاسة المقدم أحمد جلال ومعاونية الرائد محمد الهندى والنقيب احمد البدرى والنقيب سراج الوكيل والنقيب جلال منصور بعض البلاغات التى تم التحرى بشأنها والتأكد مكن عدم كيديتها من مقدميها وبعد أستئذان النيابة المختصة تم  ألقاء القبض على المتهم محمد كيلانى وشهرته حمو القط من مواليد 67 عاطل ويقيم حارة البطارية بالمنشية ومعه 4قطع كبيرة الحجم من مخدر الحشيش ( طرب ) وقد تحرر لذلك المحضر         رقم 81/8290/2012 جنايات المنشية وبالعرض على النيابة قررت حبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات ومراعاة التجديد فى الميعاد القانونى.

كما تم القبض على المتهم أحمد أبو زيد وشهرته بيسو أبو زيد من مواليد 76 عاطل ومسجل خطر بالقسم  ومقيم حارة البطارية بالمنشية ومعه 1400 قرص مخدر من الترامادول وقد تحرر لذلك المحضر رقم 180/9558/2012 جنايات المنشية وبالعرض على النيابة قررت حبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات ومراعاة التجديد فى الميعاد القانونى.
وفى ذات السياق تم القبض على جميل هاشم وشهرته الجمل 28 سنه عاطل مسجل مخدرات ومقيم 33 شارع السبع بنات باللبان ومعه 2 لفافه كبيرة الحجم من مخدر الهرويين وتحرر عن ذلك المحضر 169/8679/2012 جنايات المنشية وبالعرض على النيابة قررت حبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات ومراعاة التجديد فى الميعاد القانونى.
وقبض على محمد شرف عاطل من مواليد 86 ومقيم 165 ش الغزالى وهو محرزا سلاح نارى فرد خرطوش و3 طلقات خرطوش ومطواه قرن غزال وتحرر عن ذلك المحضر 140/8001/2012 جنايات المنشية وبالعرض على النيابة قررت حبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات ومراعاة التجديد فى الميعاد القانونى.
ومن أهم القضايا التى تم القبض على مرتكبيها قضية قتل فيها طفلا صغيرا شاهد ما تقوم به والدته مع عشيقها التى تجردت من المشاعر ونضب قلبها من محبة الامومة وتحجرت الدموع فى مقلتيها واشتدت قسوة الانسانية كما اشتدت شهوتها لممارسة الرزيلة مع عشيقها فتنازلت عن أمومتها لعشيقها وقبلت أن يقتل طفلها وفلذة كبدها وهى عارية بين أحضانة بلا حياء وكان كل فكرها فى كيفية الممارسة وعدم الخروج من حالة الاندماج الكلى للرزيلة والفحشاء ولا تبالى بصراخ طفلها ذات الثلاثة سنوات فقامت بقذفة بعيدا عنها عدة مرات مثل الكرة ناهيك عن محاولة افتراسه بأسنانها من الغيظ الذى سيطر عليها وهى فى قمة النشوة والشهوة المحرمة ولم تكن لنظرات الطفل البرئ تحريك لأى مشاعر سوى مشاعر شهوتها ولم تكن لأسئلته عندما شاهدها عارية بين أحضان عشيقها أى وازع من ضمير ليصحوا وتموت شهوتها قبل أن يموت طفلها وكيف للضمير أن يصحوا فى مثل تلك الامور وهى التى كان يوزع لها كليب راقص وهى عارية تماما فهى متمرسة على فعل الرزيلة وهى عارية وترقص ويوزع كليب رقصها عارية ويموت طفلها بيد عشيقها وهى عارية فأى فجور هذا أرتكبته هذه الام الذى انتزعت الامومة من قبلها كما نزعت ملابسها لعشيقها وكما نزعت حيائها لتنام عارية تمارس الفحشاء أمام طفلها البرئ ليموت ضحية الضمير العارى والجسد العارى والقلب العارى من الرحمة والامومة والمشاعر.

وتعود الحكاية فى البداية الى بلاغ يتلقاه تليفونيا رئيس وحدة مباحث كرموز من المستشفى الجامعة بالاسكندرية ( الميرى ) يفيد حضور الطفل ابراهيم م م أ يبلغ من العمر 3 سنوات ويقيم مع والدته برقم 16 شارع المماليك بكرموز وقد وافتة المنية أثر العديد من الاصابات بمختلف أنحاء الجسم كما ورد بالتقرير الطبى رقم 522704 من المستشفى الميرى والذى يوضح وفاة الطفل بأشتباه نزيف داخلى فى البطن وكدمات متعددة بالوجة والصدر والبطن والفخذ الايمن والايسر والظهر مساحات 5X  10 سم وقد حاول الاطباء انعاش القلب لمدة نصف ساعة ولكن الحالة لم تستجب توفيت الى رحمة مولاها .
بعد تلقى وحدة المباحث بالقسم  الاشارة التليفونية من المستشفى تم أبلاغ اللواء ناصر العبد مدير المباحث الجناية بمديرية أمن الاسكندرية والذى أبلغ على الفور اللواء خالد غرابة مساعد أول وزير الداخلية مدير أمن الاسكندرية فقرر سرعة أتخاد الاجراءات اللازمة للتوصل الى حقيقة الموقف وكيفية وفاة الطفل الصغير فتم تشكيل فريق للبحث والتحرى أشترك فيه العقيد الهامى عبد المنعم مفتش مباحث غرب وتبينت الحقيقة مع التحريات والتضيق على الام القاتلة وتم أعترافها وكانت المفاجأة من التحريات التى اجبرتها على الاعتراف بوضوح ان ابتسام م ع أ 22 سنه مشهورة بان لها كليب راقص يوزع بين المسجلين بمنطقة كرموز وهى ترقص عارية من الملابس وهو ما زاد من شهرتها التى تبين معها ايضا تعدد علاقاتها بالرجال دون تمييز بعد انفصالها عن زوجها ووالد طفلها بهدوء منذ عام ونصف الى ان تعرفت على مسجل فرض سيطرة وسلاح وضرب ومشهور بجبروتة وسطوته يدعى محمد م ع أ وشهرته {(قرعون) حيث تناقلت بعض الصحف ان اسم شهرته فرعون وقلعون ولكن الحقيقة ما توصلنا اليه كسبق صحفى من خلال القسم الذى احيل اليه المحضر فى بداية الواقعة } وكان يقوم بالصرف عليها وعلى ابنها وكان يغار عليها جدا لمعرفته بتعدد علاقاتها بمعظم أصدقائه المسجلين وفى اليوم المشئوم ذهب بها الى شقة يؤجرها بشاطئ النخيل ليقضيا معا وقت الرزيلة وقد أصطحبت طفلها الذى كانت تتركة من قبل مع والدها الذى لا يسألها اين تذهب ومن اين تأتى بالنقود ولكنه اشتكى من شقاوة الطفل وكأنة سلمه لقدره بالذهاب معها ليلقى حتفة مقتولا بيد أمه وعشيقها قرعون .
بدأت الممارسة الفاضحة والتى تتجرد فيها الام كالعادة من جميع ملابسها وفى أثناء اللحظات الحرجة من الاستمتاع فوجئت الام بصراخ الطفل الذى لم ينقطع وهو يسأل بتعملى أيه وهويراها فى أحضان عشيقها عارية فما كان منها الى قذفة على الحائط عدة مرات وأكمل عشيقها عليه بضربة على صدرة بالشلوت أكثر من مرة حتى وقع حثة هامدة لم يتخيلا أنها فارقت الحياة فذهبت بالطفل الى منطقة سكنها وهى تصرخ بحجة أن سيارة صدمتة ولكن بالتحرى والبحث تأكدت المعلومات بأعتراف الام المتجردة من مشاعر الامومة بأنها لاالقاتلة معى عشيقها وتحرر بذلك المحضر رقم 84 أحوال كرموز وتم عرضهما على النيابة التى أمرت بحبسهما اربعة أيام على ذمة التحقيقات مع مراعة التجديد فى الميعاد وعرض جثة الطفل البرئ على الطب الشرعى لتحديد سبب الوفاة وتسليمهما الى قسم شرطة العامرية موقع الحادث.






























ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق