الأحد، 2 أكتوبر، 2011

انقلاب حملة التطعيم ضد شلل الاطفال بالاسكندرية الى دعاية انتخابية للتيارات الاسلامية


 كتب:سعيد سليم
بعد أن أنتهت وزارة الصحة والسكان من استعداداتها بدأت الحملة القومية للتطعيم ضد شلل الأطفال بالمجان  ً   في جميع المحافظات ولمدة 4 أيام باستثناء القاهرة الكبري والإسكندرية فسوف تستمر الحملة 5 أيام مراعاة لظروف الموظفين والموظفات وعدم تخلف أي طفل عن التطعيم وأكد   وزير الصحة المصرى ان أستعدادات الوزارة  شملت توفير حوالى 14 مليون جرعة تطعيم وتم حصر الأماكن التي يتم التطعيم فيها سواء وحدات طب الأسرة أو المستشفيات ومراكز رعاية الأمومة والطفولة ومكاتب الصحة بالإضافة فرق التطعيم المتمركزة في الميادين العامة والشوارع الرئيسية ومحطات السفر والوصول بالمطارات والمنافذ ومواقف الأتوبيسات وكذلك أماكن تجمع الأطفال بالحضانات
الى هنا والكلام على لسان الوزير جميل معقول مانقدرش نقول حاجة عنه الا أننا وبمتابعتنا الميدانية بشوارع الاسكندرية تلاحظ لنا كلام أخر غير كلام الوزير حيث لا وجود لفرق التطعيم بالسرادقات التى اقيمت  بمعرفة التيارات الاسلامية بالاسكندرية وبمتابعة الموقف على الطبيعة للتأكد مما قاله الوزير للأشادة به وبالعاملين بوزارة الصحة بالاسكندرية لم نرى الا شباب التيارات الاسلامية وبكل سرادق مجموعة من الاخوة الملتحين فقط ويقوم هؤلاء الشباب بتطعيم الاطفال حيث المستهدف منها  هو تطعيم 11 مليون طفل وطفلة من عمر يوم وحتي خمس سنوات وتبدأ حملات التطعيم من الثامنة صباحا وحتي الرابعة مساء ويشارك فيها أكثر من 90 فريق تطعيم  أوضح انه تم   كليف جميع مديري لشئون الصحية والطب الوقائي بالمرور علي فرق التطعيم للتأكد من سير الحملة ونجاحها وحصول كل طفل علي جرعات التطعيم المطلوبة وعدم تكرار التطعيم أكثر من مرة بالإضافة إلي أن هناك تفتيشاً علي الحملة من المنظمات الدولية المعنية بذلك وخاصة منظمة الصحة العالمية
وهنا السؤال هل مر مديرى الطب الوقائى ومديرى الشئون الصحية ليروا هذا الموقف الرهيب وهل تأكد السادة الاطباء من عدم تكرار التطعيم أكثر من مرة وأن الطعوم داخل الكولمن المخصص لحفظ الطعوم فى درجة البرودة الكافية لعدم فساد الطعوم  وهل هناك أشراف بكل سرادق من متخصص يباشر هؤلاء الشباب من التيارات الاسلامية اذا كان السدة الاطباء قد ذهبوا وشاهدوا فتلك مصيبة وأن لم يذهبوا ويشاهدوا فالمصيبة أكبر وأفدح وتبقى العملية هى تنظيم كامل للتيارات الاسلامية لعمل الدعاية اللازمة للأنتخابات القادمة ليس الا ولا يهم الضوابط الطبية لهذا الموقف ولا فائدة من الحملة الطبية للقضاء على شلل الاطفال من اصله وشلل الاطفال قد تم انحصارة فعلا
وخصوصا وقد انتتشرت اللافتات التى تشير الى تلك الدعاية بطريقة مباشرة وغير مباشرة على المواقع الالكترونية المتعددة وكان أحدها كالتالى مما يدعوا للعجب
"حملة التطعيم ضد شلل الاطفال برعاية وزارة الصحة والدعوة السلفية وحزب النور ستبدا أنشاء الله الحملة يوم 2-10-2011 وتنهى 5-10-2011 ومقر الحملة صيدلية الدكتور أشرف سعيد بشارع هدى الاسلام – سيد بشر"
الى هنا أين دور وزارة الصحة متمثلة فى مديرية الصحة بالاسكندرية ووكيل وزارتها الدكتور سلامة عبد المنعم الذى حاولنا أن نجرى معه مداخلة تليفونية ولكن مدير مكتبة أحمد لم يمكننا من ذلك بحجة وكيل الوزارة فى أجتماع مهم ولا يمكن محادثتة أو مقابلته حتى وعند عرضنا ترك رقم تليفون للتحدث الينا فور أنتهاء الاجماع الا أننا لاقينا رفضا قاطعا أيضا من مدير مكتب وكيل الوزارة والذى عندما أحس بالحرج من الموقف الذى اتخذه معنا قام بأعطاءنا تليفون غرفة العمكليات الخاصة بالتطعيم وتقديم مانراه من شكوى اليهم بعيدا عن وكيل الوزارة وكان أن قمنا بالاتصال لنواجه بأحدى المتحثات تدعى أمل اردت أن يكون لها دورا معينا ولكن فشلت فى الاجابة على اسئلتنا فى صلب الموضوع فتركت التليفون مسرعة بعد أحضار أحدى الطبيبات تدعى قسمت وعرضنا عليها الموقف كونها فى غرفة العمليات الخاصة بالتطعيمات ووعدت بنقل الموضوع الى المسئولين وفعلا صدقت الطبيبة وتحدث الينا طيبب يسمى سراج ولكن لم نخرج منه بأجابه شافيه للموضوع حتى حدثنا بعده مباشرة الدكتور ممدوح مدير الطب الوقائى بادارة وسط الطبية والذى عرض مشكورا سرعة مقابلتنا لشرح الموضوع والعمل على حله ميدانيا وفورا وفعلا قابلنا بمقر صحة محرم بك بمستشفى الرمد وتوجه معنا  بصحبة مفتش الصحة المرافق معه محسن التركى الى احد السرادقات المشكو منها وقام بنزع اللافته التى علقتها الجماعات الاسلامية دون الرجوع الى وزارة الصحة ونبه بتواجد المتخصصين لتطعيم الاطفال طبقا للتعليمات وهذا مثال طيب لمسئول من المسئولين الذين نرجوهم ليس فى وزارة الصحة فحسب ولكن فى جميع مصالحنا الحكومية .

هناك تعليق واحد: