الجمعة، 11 نوفمبر، 2011

الاسكندرية تستغيث لمن أشكوا حالى الذى وصلت اليه بعد الثورة


    

كتب:سعيدسليم
متى تعود الاسكندرية الى سابق عهدها كما كانت عروس البحر الابيض المتوسط بحق الاسكندرية عاصمة السياحة الثقافة والفنون الاسكندرية الماريا اللى ترابها زعفران كما كانت توصف من قبل اسكندرية الاسكندر المقدونى ومكتبة الاسكندرية وقلعة قايتباى وكوبرى ستانلى وشواطئها الممتدة من ابى قير بالشرق الى سيدى عبد الرحمن وما بعدها بالغرب ومساجدها العريقة ومبانيها الاثرية الجميلة ومتاحفها المملؤة بالاثار والتى يفد اليها كثير من السائحين العرب والاجانب للأستمتاع بجوها وشمسها الساطعة طوال العام  متى يعود الانضباط الامنى المعروف والمشهود بالاسكندرية .
منذ قيام ثورة ٢٥ ينايرالبيضاء والتى لم يستفد منها الا البلطجية الذين ذات بلطجتهم والبائعين الذين ذاد جشعهم أما قاطنى الإسكندرية فيعانون من الانفلات الأمنى فى كل شىء فى الشوارع والطرق بداخل و خارج المدينة أو الميادين الكبرى حيث ان الشرطة مازالت شبه غائبه فى كل أنحاء الإسكندرية والبلطجية موجودون فى كل مكان ويسيطرون على كل شىء على الرغم من أن جميع أقسام الشرطة تم فتحها ولكن تعمل ببطء شديد وليس بالانضباط الذى كانت عليه من قبل الثورة والاستجابة للجمهور ضائعة فإشارات المرور مازالت تعانى من عدم جود شرطى المرور والميادين تعانى من البلطجة والعشوائية من سائقى الميكروباص والاشغالات بلغت ذروتها فى جميع الشوارع والميادين وبالذات بميدان الشهداء بمحطة مصر والعصافرة وسيدى بشر زحام غير عادى والمواقف العشوائية بمنطقة كرموز وغيط العنب والاحتلال الملحوظ جدا لجانبى ترعة المحمودية بداية من أمام كوبرى كرموز الى ما بعد منطقة سموحة حتى العوايد والاستيلاء على جانبى الترع التى تكلفت مبالغ طائلة من قبل لتصبح  متنفس للأهالى يجلسون على جانبيها ذات المساحات الخضراء للتمتع بشمس وجو الاسكندرية الجميل صيفا وشتاء الا أن استيلاء البلطجية على تلك الاماكن فى غيبة الشرطة أضاع فرص الاستماع بها والمصيبة الاكبر هى التعدى من البلطجية والخارجين عن القانون على الاماكن الفضاء وأحتلالها بعمل أكشاك تؤجر للباعة الجائلين كما هو الحال بشارع النبى دانيال وبالتحديد بجوار المسجد نفسة لقد تم تغيير مدير الأمن وجاء السيد اللواء خالد غرابة مديرا لأمن الاسكندرية وأستبشرنا خيرا لما لهذا الرجل من سمعة طيبة قبل مجيئة للأسكندرية ولكن لم نر جديداً   حتى الآن وتم تغيير المحافظ  وجاء الاستاذ الدكتور أسامه الفولى ولم نجد جديداً بعد  حتى يوم تكريم أسر الشهداء والمصابين بمركز شباب سموحة كرموا جزء والباقى ثاروا لعدم التكريم سواء من المصابين أو الشهداء ناهيك عن عدم التنظيم الجيد للحفل وتعالت الصيحات والصراخ وحالات التشنج بين الموجودين ممن لم يكرموا نيابة عن ذويهم ولا نشعربوجود المسئولين  والموظفين ورؤساء الأحياء بالإسكندرية  فحركة البناء المخالف شغالة على أشده ونشاهد مبانى بأزقة ضيقة فى غفلة من المسئولين وقد قاربت على مناطحة السحاب وكأن العاملين بالاحياء فى غفلة من الزمن كما يقول المثل العامى فى حالة لا أرى لا أسمع لا أعمل مخالفات وألا ما كانت قد تواصلت المبانى المخالفة الى ما وصلت اليه بكافة الاحياء بلا مبالغة ناهيك عن انتشار مغاسل السيارات بوسط الاماكن السكنية والتى تستخدم المواتير الخاصة بالغسيل وتسرق المياه والكهرباء من أعمدة الانارة فأين مسئولى الاحياء وشرطة المرافق علاوة على انتشار أماكن أنتظار السيارات بطريقة مبالغ فيها من معظم البلطجية وفرض الاتاوات على أصحاب السيارات و لا يجدون أماكن للوقف بها أما مساكنهم لعدم وجود جراجات عمومية كافية اما الزبالة فهى مشكلة المشاكل برغم تحصيل قيمتها على فواتير الكهرباء الشوارع والازقة والحوارى الجانبية بدون نظافة فأين شركة النظافة الجديدة التى أتفق معها المحافظ من الاسكندرية لقد وصل الامر الى موقف صعب من انتشار الحشرات والقوارض والزواحف على كل لون وشكل أين وزارة الصحة من التطهير والرش للترع والمصارف للقضاء على الفئران والناموس المنتشر بكميات كبيرة وخصوصا خلف المقلب العمومى بطريق محرم بك القبارى.

ويكفى ما شاهدناه خلال أحتفالات عيد الاضحى بمنطقة محطة الرمل والمنشية والسلسلة من تسيب وأنفلات أخلاقى من وجود الباعة الجائتلين يفترشون أكشاك لبيع المأكولات على سور البحر ويخرج من تلك المأكولات روائح تزكم الانفوف مما يؤكد فساد تلك الاطعمة فأين الصحة وأين شرطة المرافق من ذلك ناهيك عن عربات الكارو التى تجرها الخيول من محطة الرمل مرورا بنصب الجندى المجهول حتى المرسى أبو العباس حاملة لأطفال الصغار فى مشهد يضر الناظرين علاوة على روث تلك الخيول الذى كان يملئ طريق البحر وكأن الاسكندرية ناقصة مخلفات الخيول ليكون بجانب الزبالة المنتشرة بكل الاماكن أين المسئولين من ذلك وقد طلع علينا المسئولين عن تلك الاماكن المسئوله أنه تم وقف الاجازات أثناء العيد للتغلب على كل المشاكل وحلها الا تعد تلك المظاهر من قبل المشاكل التى تتطلب حلول ولا يخفى على الجميع الحال الذى وصلت اليه حديقة ميدان سعدزغلول التى انتشر بها البلطجية وهم يؤجرون الخيول لركوب الاطفال ناهيك عن كم الزبالة التى تحتوية ارضية الحديقة التى يقف شاهدا عليها سعد زغلول ولسان حالة يقول لوكنت أعرف أن حال الميدان المسمى بأسمى سيظل لهذه الدرجة من الاهمال ما كنت قبلت أن اقف هذ الموقف الصعب على الناظرين الى فأين المسئولين منى ياسادة والمطلوب الرد على الزعيم سعد زغلول من المسئولين ويخبروه كيف يتصرفون لأرضائه

واذا تحدثنا عن التلوث السمعى فحدث ولا حرج على أستخدام البلطجية والخارجين عن الذوق العام للدراجات البخارية المركب عليها سماعات ذات أحجام كبيرة جدا ويركبونها وهم غير مباليين بما تصدرة تلك السماعات من أصوات أزعاج للمرض وكبار السن أو من يستذكرون دروسهم ومثلهم بلا مبالاه الباعة الجائلين الذين يستخدمون مكبرات الصوت حتى عند شراء العيش البايت والله حرام عادت الإشغالات ولا حدود لها بالشوارع والشيشة عادت إلى المقاهى والكافتيريات تلوث جو الإسكندرية الجميل أنقذونا يرحمكم الله من كل ما يحدث بالإسكندرية لا نعرف لمن نشكو من الانفلات الأمنى وعدم الأمان  والتلوث السمعى والبصرى والبلطجية والاسلحة البيضاء ذات الاشكال المخيفة فى كل مكان من أرجاء عروس البحر المتوسط التى تبكى على حالها سواء فى فصل الصيف أو الشتاء ولا يفوتنا ان نذكر بالسير المعاكس للسيارات الاجرة والميكروباسات لعدم وجود رجال المرور 

 الموضوع ياساده ليس تغير رجل بقيمة وشخصية اللواء ايهاب فاروق من منصب نائب محافظ الاسكندرية ليأتى بدلا منه لواء أخر أو شخصية أخرى ايا من كانت تلك الشخصية المطلوب التعاون بين المسئولين ووضع خطه واضحة بزمن محدد للقضاء على كل السلبيات الموجودة وقبل هذا وذاك لابد من أعادة الشرطة الى سابق عهدها بالتواجد كما كانت قبل الثورة ولكن بالحسنى والاعتبار بين المواطنين وليس غير ذلك أما قواتنا المسلحة التى تتعاون مع الشرطة فى حفظ أمن وسلامة البلد والمواطن المصرى فمطلوب بل نرجوا منها أن تحمر عيونها أكثر من ذلك وتكشر عن أنيابها للخارجين عن القانون ليرتدع الاخرين وأنا لمنتظرون.






                                                                    

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق