الأربعاء، 23 نوفمبر، 2011

الانتخابات .. وما أدراك ما الانتخابات .. موسم الرزق للبعض ..



كتب:سعيد سليم
الانتخابات .. وما أدراك ما الانتخابات .. موسم الرزق للبعض ..الخطاطين – الرسامين – بائعى الاقمشة - الهتافين – المصفقين –  العياشة  - البلطجية والخارجين عن القانون - من يعلقون اللافتات – من يوزعون البروشور والصور والمطبوعات أما المساجد وعلى نواصى الشوارع والميادين الرئيسية وخلافه .....
أظن أن الجميع بالدولة يلاحظ كم اللافتات المعلقة بالشوارع الرئيسية وغير الرئيسية وعلى جوانب الحوارى والازقة ناهيك عن الملصقات والبروشور والصور التى توزع على المارة الذين يقمون بألقائها على الارض لتداس من المارة كم تكلفت تلك المطبوعات والملصقات التى توزع لترمى على الارض لتداس من المارةى اليس هذا حرام وسفه مطلوب من الجميع الكف عنه وهنا نتسأل ماذا لو تجمعت تلك النقود التى تصرف على اللافتات والملصقات وتوزع على الفقراء والمساكيين والمحتاجيين وتكون الدعاية بأشياء رمزية لا تتجاوز تكلفتها الالاف المؤلفه والتى أن تجمعت تكون ملايين مملينة وأذا تجمعت تصل الى المليارات أى والله بلا مبالغة.
تعالوا نشوف اللى بيتكتب بالاوراق والملصقات والمعلقات نجدها تحتوى على منشيتات غريبةالشكل يتفنن الساده صانعى تلك الادوات الدعائية فى أخراجها فنجد على سبيل المثال وليس الحصر نحمل الخير لمصر – خادم الجميع – حبيب العمال – هوية ودولة عصرية 00 بعقول وأيادى مصرية – صوتك اليوم 00 هو الامل فى التغيير – حبيب الكل وهكذا .
نادرا ما نجد مرشح كاتبا لبرنامج واضح شامل يبين ماذا سيفعل حال نجاحة للنهوض بالتعليم او التغلب على مشاكل الصحة او وضع حل لمشكلة المواصلات او كيفية وجود وسائل جديدة لتشغيل الشباب العاطل او مساعدة الشباب بالفكر مثلا لعمل مشاريع صغيرة تدر عليهم دخلا يتعايشون منه وأسرهم التى ترعاهم ليرعوها هم نظرا للظروف الاقتصادية السيئة التى نعيشها الان لم نر مرشح يقدم حلا للتغلب على مواقف السيارات العشوائية ولا التغلب على الاسواق العشوائية
فماذا اذا يقدمون لناخبيهم حال نجاحهم لاقدر الله فى الانتخابات القادمة لمجلسى الشعب والشورى.
ولكن كلمة حق تقال أحد المرشحين بدائرة الرمل ينأى عن نفسه بكل القيم والمعانى ويرفض رفضا قاطعا ان يقال عنه أنه يعمل كذا أو كذا لأهل دائرته لايتكلم عما يدفع من مرتبات ومعاشات لمستحقين لايريد أن يتحدث سواء بصفته الشخصية أو من خلال طقم مكتبة الذين يديرون العملية الانتخابية ببراعة ويترك الحكم لله بعد أهالى دائرته الذين يكنون له كل الحب والاعتراف بالفضل لأنه معهم سواء بالانتخابات أو بغير الانتخابات ناهيك عن بعض المرشحين الاخريين الذين أبتكروا طريقة جديدة للدعاية وهى مكلفة جدا وهو ما يدعوا للسؤال أحجم النقود مع هذا المرشح كثيرة لدرجة أنه يبتكر طريقة جديدة جدا فى الدعاية وهى عمل جريدة يتولى أمرها من الجلدة للجلدة وتطبع بكميات كبيرة جدا رأيتها بعينى موضوعة على الرصيف بجوار المطبعة التى تتولى أصدارها  الم  تكن هذه التكلفة مساعدا وجابرا للفقراء فهذه هى الانتخابات حدث ولا حرج وخير الناس أنفعهم للناس وعجبى .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق