الأربعاء، 23 نوفمبر، 2011

اوبرا الاسكندرية تغلق أبوابها حتى الاستجابة لطلبات العاملين




كتب:سعيد سليم
ألغى العاملون بمسرح سيد درويش ( دار الاوبرا ) بالاسكندرية العروض التى كان محددا لها يوم الاثنين الماضى وأغلقوا ابواب المسرح أمام رواده الذى يزيد عددهم عن 300 من السكندريين سبق وأن قاموا بحجز تذاكر حفل الفنانة نادية مصطفى وذلك ضمن فعاليات مهرجان الموسيقة العربية بالقاهرة والاسكندرية مما أضطر معه العاملين على حجز تذاكر الحفل الى أعادة التذاكر الى الحاجزين الذىن حضروا رغم النوة الممطرة التى تمر بها الاسكندرية فى مثل هذه الايام من كل عام وكانوا جميعا غير مصدقين لللموقف الذى شاهدوه بأعينهم وكانت صدمة للفنانة نادية مصطفي التي حضرت مع فرقتها الموسيقية بملابس السهرة مستعدين بالطبع لإحياء الحفل وكان يرافقها زوجها الفنان السورى المعروف أركان فؤاد والتى فوجئت مثل جموع الجمهور بخلو الصالة من الجمهور وإغلاق الأبواب وإعلان الإضراب السلمى لحين تحقيق مطالب العاملين بدار الاوبرا.
لم تجعل الفنانة نادية مصطفى الموقف يمر مرور الكرام دون أن يكون لها موقف أيجابى يحسب لها مع جموع العالمين بالاوبرا ممن سبق لهم تجهيز المسرح لمرات عديدة من قبل لتشدوا على خشبتة بأجمل أغانيها وقفت لتغني وسط الحاضريين أحلف بسماها وبترابها وخلفها ردد العاملون الأغنية ثم غادرت المسرح مع فرقتها.
ولم يصل الامر عند هذا الحد بل وصل لحفلة الفنان مدحت صالح والتي ستقام أيضاً فى أول الاسبوع التالى وبيعت تذاكرها بالكامل بعد أن تبين صعوبة إقامتها إلا بعد حل مشاكل المعتصمين سلميا وكذلك الحال لباقي برنامج الأوبرا حتي  وصل الامر لموقف يرضى المعتصميين  أعتصام العاملين بالأوبرا هو الأول من نوعه حيث يتميز بحالة من الرقي لقيام المعتصمين للنوم داخل المسرح مع زملاء العمل   في نظافة المسرح والكافتيريا ومنع دخول أى غرباء أو مندسين لحماية دار الأوبرا التى يعتبرونها بيتهم الالول وليس الثانى فهى مصدر الحصول على أرزاقهم وذويهم.
كان لنا لقاء ميدانى مع بعض العاملين والمسئولين بدار الاوبرا بالاسكندرية وتمت بعض الحوار التالية التى توصلنا فيها معهم الى حقيقة الموقف كاملة وتم موافاتنا ببعض صور المستندات التى تدلل على سبب أعتصامهم المشروع من وجهة نظرهم حيث يطالبون بمطالب مشروعة لهم وليست مطالب فئوية وكانت كما يلى :-
عماد أحمد – موظف بالامن بدار الاوبرا بالاسكندرية بسؤاله عن المشكل القائمة قال
المشكلة هى ان كل ادارة من الادرات تتفاوت مرتبتها ومكافأتها عن اوبرا القاهرة وكل مدير ادارة لا يسأل عن حقوق العاملين معه وتحدد المكافأت المستحقة طبقا للأهواء فهناك زميل يحصل على 3000 جنيه وأخر يحصل على 50 جنيه فقط ولا احد يسأل عن الحقوق وخصوصا وأننا ليست لدينا ادارة للشئون القانونية نرجع اليها بالمطالب والادارة المركزية بالقاهرة لاتسأل عن اى فرد من العاملين بالاسكندرية كذلك لا توجد لائحة تنظم العمل ولا لدينا تأمينات حيث لانرى لنا اسماء بمكتب التأمينات التابع له الاوبرا اما التأمين الصحى فحدث ولا حرج وكأن العاملين بالاوبرا لا يمرضون ليكون لديهم تأمين صحى ناهيك عن العمل تحت تهديد الرفت حيث معظم العاملين بعقود عادية وبعض الصفوه المحظوظين هم اصحاب العقود المميزة وأخبرونا بالقاهرة مهددين للمعتصمين بأنه سوف يتم رفتنا ان لم نفض الاعتصام السلمى فورا حيث اننا مسجله اسمائنا بالقلم الرصاص مما يسهل مسحه وعلى فكره يصل عددنا الى 150 فردا من فنيين واداريين ومخازن وتنمية مواهب وخلافه والمسئولين بالقاهرة خلقوا جو لنكره معه الادارة ويوجد محسوبية بالادارات وكل ادارة من الادارات لها من هم محسبون على الادارة دون غيرهم والمفاجأة ان يوم العمل فى الاجازات يحسب بيوم واحد فقط وليس بيومين طبقا لتعليمات قانون العمل المنظمة لذلك وعند السؤال يخطرونا ان هذا الامر بتعليمات من القاهرة فأى تعليمات هذه وهناك فساد مالى يتمثل فى وضع المدير مكافأة لنفسه و هناك اخريين لمةيحصلوا على أى مكافأت ولو فرض وحصلوا عليها تكون بمقادير بسيطة جدا .
وائل فوزى – موظف بالامن بدار الاوبرا بسؤالة عن المشاكل القائمة قال
المشكلة هى أننا مكثنا 8 سنوات معينين بعقد وفوجئنا فى شهر سبتمبر الماضى بتثبيتنا ولكن بعد مدة 6شهور تحت الاختبار دار الاوبرا كان فيها سياسات غريبة وهى ان كل مدير ادارة يتفق مع الاخر على الا نتقابل كعاملين بالاوبرا بعضنا البعض او بيضربونا ببعض مثل ادارات الشئون المعنوية وادارة خشبة المسرح والاستقبال وادارة الامن ويكون هذا الاتفاق متمثل فى انه عند وجود عروض بالاوبرا يأتوا الينا بفنيين من القاهرة بالعشرات هم وأسرهم وما يتقاضاه الجميع من بدل نقدى ومصروف جيب ومن يقوم بالعمل هم جموع العاملين باوبرا الاسكندرية دون غيرهم وليسوا من اتوا من القاهرة ألم يكن هذا هو اهدار للمال العام ونحن اذا طالبنا بحقوقنا كرواتب وخلافه لا نلقى اى اجابه لمطالبنا والدليل انه يوم الوقفة لعيد الاضحى فوجئنا بضرورة عرض لكى نصرف المكافأة وتم العرض وجاءات المكافأة مثل الرياح التى تأتى بما لا ىتشستهى السفن حيث قبض افراد من تحت الترابيزة الالاف من الجنيهات ونحن كانت اكبر مكافأة نحصل عليها هى مبلغ 59 جنيه سواء كان التى يحصل عليها فنى او ادارى.
وجهنا سؤال أخر هل طبيعة العمل تختلف بين كل من العاملين بكل من دار الاوبرا بالقاهرة والاسكندرية ليتم أحضار فنيين من القاهرة للعمل فقال :
لا طبعا فنيين الاسكندرية مثل فنيين القاهرة بل ونحن أكثر فنيه منهم بكثير ونحن على مستوى راق جدا عنهم ، ومن يأتوا على فكرة من القاهرة علشان النقود لأن كل مدير بالاسكندرية هو تابع لمديرة بالقاهرة والكل تابع لوزير الثقافة وقدمنا شكاوى للوزير وللأسف أضاف يصفحته على الفيس بوك كلام غريب ولم يعمل على حل المشكلة وضرب بالمشاكل عرض الحائط وارسل لنا بعض مسئولين من القاهرة من قبل الشئون القانونية جاءوا يسمعوا لنا ومنا ووجهوا بعض التهديدات الغير مباشرة منهم لفك الاعتصام لكن للأسف لم ينفذوا ادنى شئ ولا من مجيب للمطالب .
وبسؤال اخر عن مطالب العاملين بالاوبرا أجاب
أولا مطلوب تقديرنا كعاملين والمرتبات المتفاوته لابد من النظر  اليها وكذلك بدلات طبيعة العمل والمواصلات وكذلك الجهود وهو نوع من الاثابه تتفاوت هناك من يحصل على 7000 جنيه ومن يحصل على 300 أو 400 جنيه والاثنين فى مكان واحد وطبيعة العمل واحدة طبعا .
محمد على مطاوع – فنى صوت بدار الاوبرا بسؤالة عن المشاكل القائمة قال
المشكلة منذ حوالى 8سنوات ميش وليدة اليوم والشرارة بدأت من أسبوع بعد أن طفح الكيل علشان نيجى أول يوم العيدوتلاقى خصومات فى القبض وجميع ادرات المسرح فيها فسادادارى الموضوع مش موضوع فلوس وماديات لكن الفساد الادارى موجود وهو رقم واحد بالاوبرا.
وبسؤال عن أى موقف يمثل الفساد الادارى قال
يتمثل الفساد فى ان كل مسئول يعمل لنفسه فقط وهو على الكرسى والمفترض ان كل مسئول هو مسئول عن رعيته لما يكون مهندس أومدير ياخد مبالغ خيالية  تصل الى 3000 جنيه تتمثل فى 3 مكافأت اغلبهم لم يكن موجود من الاصل  وأفراد أخريين يحصلوا على 50 جنيه ودا تفاوت كبير ورهيب والحوافز الشهرية
فيها تفاوت بين اوبرا القاهرة والاسكندرية وعلى فكرة علشان لم نثبت فكلنا فى الاسكندرية تابعين ومش مثبتين ودا يجعل اى حد لايستطيع المطالبة بحقوقه وللعلم من يحضر من القاهرة يأتى للتمتع والفسحة وليس للعمل بمعنى ان يكون فيه عرض واللى موجودين بالمكان مننا فى الاسكندرية يشيلوا العمل مليون فى المائه لن ينزل لنا من القاهرة اسطول من العاملين بين 20 او30 فنى خشبة مسرح ولكن ليس للعمل ولكن للفسحة مما يحبط السكندريين لأنهم حضروا للفسحة والناس السكندريين هما اللى تعبانيين هنا وكمان عاوز أقول زى ما الغيت الطبقة المتوسطة من الحياه الغيت ايضا من الاوبرا يعنى لو فيه واحد بياخد 3000 جنيه يبقى فيه واحد ياخد 1500 جنيه لكن للأسف مفيش الكلام ده والعاملين تحملوا لحد الكيل ما فاض بيهم وطفح والصبحنا مش قادريين نتحمل أكثر من كدا والاعتصام دا سلمى للعدل والتشاور وليس للفوضى وأخطرنا كل المسئولين بالاوبرا بذلك .

محمد حامد – مدير الاستقبال بدار الاوبرا بسؤالة عن المشاكل القائمة قال
السبب هو التفاوت بين الاجور وعدم عدالة التوزيع وتهميش دور اوبرا الاسكندرية والعاملين بها بالاسكندرية بعد ثورة 25 يناير نزلنا القاهرة حوالى 80أو90 فرد من الاسكندرية بشكل حضارى وذهبنا للدكتور عبد المنعم قابيل ورؤساء الادارات المركزية بالمسرح الصغير وعرضنا كل مطالب عاملين اوبرا الاسكندرية من الناحية العملية وليس المالية والتى تفيد مصلحة العمل نفسه وتم النقاش مع مديرى الادارات المركزية لحل تلك المشاكل .
للعلم احنا نتبع اداريا القاهرة والاوبرا تابعة لوزارة الثقافة وجلسنا مع الدكتور عبد المنعم وقال يا جماعة مش هنقدر نحقق كل المطالب ونعمل ضغوط على الدولة حاليا لأن الدولة ليس بها انتاج ولكن نقول له ان الاوبرا فيها ما يكفى بعيدا عن الدولة ولا بد من توزيع العائد بعدالة على الجميع وخلال الايام الماضية ارسلوا لنا مدير من القاهرة وأوضح اننا أهدرنا المال العام لكن الحقيقة هم من يهدر العام فقد تم تسليم دعوات باسم مدير العلاقات العامة لعدد 3 بنوار قيمة الدعوة 75 جنيه ودعوات اخرى لشخص يدعى اشرف عمارة رئيس الادارة المركزية وليست له اية علاقة بالاسكندرية منحت له دعوتان بعدد 2 بنوار
بالاضافة الى دعوات 5 بنوار بعدد 5 أفراد لكل دعوة قيمتها 75 جنية وفى حفلة لمدحت صالح حضر الجمهور لكنه لم يجد تذاكر لأنها موزعة على المحاسيب حيث تسلم تذاكر لمسئولين بالقاهرة ويحضر رواد للمسرح غير معروفين بخلاف من سلمت لهم الدعوات فى الاصل بتوقيع المدير عليها .
أوضح جموع المعتصمين ان دار الأوبرا بالإسكندرية لا تحتاج سوي لـ 37 موظفا بينما المعين علي قوتها 150 موظفاولا ندري لماذا لا يتساوي من يتقاضي ألوف الجنيهات مع من يتقاضي العشرات وقد اعتقدنا أننا سنتطهر من فلول وزير الثقافة الأسبق الذين أكلوا خير الأوبرا وقد قام المعتصمين بالأوبرا بطبع مطالبهم وارسالها لوزير الثقافة والتي يطالبون فيها بتطهير إدارات الأوبرا من المديرين الفاسدين وعمل لائحة داخلية لتنظيم العمل بمسرح سيد درويش دون اللجوء لاجتهادات مديرين يضعونها علي هواهم لمصالح شخصية وتعديل لائحة المكافآت للتفاوت الكبير فيها وضرورة صرف الـ 200% من الحوافز التي قررتها وزارة المالية لجميع الهيئات الحكومية وصرف حافز الاثابة وطبيعة العمل وأنهم مستمرون فى أعتصامهم السلمى حتى تحقيق مطالبهم المشروعة



هناك تعليقان (2):

  1. حدث خطأغير مقصود من الأستاذ سعيدسليم فى نقل معلومه عن لسان أحد الموظفين( عماد أحمد)بان العاملين غير مؤمن عليهم والتصحيح أن العاملين يطالبون بان يشمل التأمين الصحى أسرهم حيث أنهم مؤمن عليهم تأمين شخصى مما يزيد عليهم أعباء الحياه وبالنسبه للتأمينات الإجتماعيه هناك مشكله أعتقد إنها إداريه ومبهمه حيث تم إبلاغنا إننا مؤمن علينا وعند الكشف ولإستفسار عن ذلك بهيئه التأمينات الإجتماعيه لم نجد أى بيانات لناولا نجد من يفيدنا فى شأن حقيقه هذا الأمر وهذا أحد مساوئ إهمال الإداره المركزيه لنا

    ردحذف
  2. مايكتب ليس أجتهاد من المحرر الصحفى يتفنن فى كتابته لكن من واقع الحوار المسجل فعليا مع أصحاب الشأن فى الاعتصام ولكن يرى من تم التحاور معه بعد كتابة الحوار أنه كان يقصد هذا مثلا فيرجع فى محاولة التعديل كخطأ حدث فلا بأس ولكن ما كتب من واقع أحاديث مسجلة نكتب منها ولا نجتهد وسنعمل على التصحيح أنفا فى حالة تواجد تصحيح فى الحوار باذن الله

    ردحذف