الاثنين، 21 أبريل، 2014

حزب التحالف الشعبي الاشتراكي ندين القبض المتكرر علي شباب الثورة وتصفية الحسابات



وكالة أنباء مصر المحروسة


حزب التحالف الشعبي الاشتراكي ندين القبض المتكرر علي شباب الثورة وتصفية الحسابات مع ثوار يناير ونطالب بالإفراج الفوري عن أحمد أبوزيد ونسمة يوسف حدث صدام بين الداخلية والثورة في 25 يناير ، وطلب الثوار بإعادة هيكلة الداخلية وتطهيرها.لكن المجلس العسكري أصر علي استمرار الداخلية بنفس تشكيلها وتجاوزاتها مع تغيير مسمي أمن الدولة إلي الأمن الوطني.ثم جاء محمد مرسي وابقي علي الداخلية بكل فسادها وخرقها للقانون مع ظهور الضباط الملتحين. لكن شكلت 30 يونيه 2013 محطة جديدة في عودة عربدة الداخلية وخروجها علي القانون والتوسع في الاعتقالات العشوائية وهو ما دعمه احتجاجات جماعة الأخوان المسلمين العنيفة والعمليات الإرهابية التي أودت بحياة العشرات من رجال الشرطة الشرفاء الذين راحوا ضحية السياسات الخاطئة والمواجهة الأمنية الخاطئة. ودعمت الدولة عربدة الداخلية بقانون التظاهر الذي كان ضحاياه من القوي المدنية وشباب الثورة،إضعاف المقبوض عليهم من جماعة الأخوان وتظاهراتهم. سواء اعتقال علاء عبدالفتاح وأحمد دومة وأحمد ماهر أو اعتقال الشباب أمام مجلس الشورى وفي ميدان طلعت حرب وأمام نقابة الصحفيين.وأصبح استهداف الثوار توجه للداخلية التي توسعت في تجاوزاتها مع المواطنين العاديين في الأكمنة وداخل المنشآت الشرطية والأمنية .وكم من شخص ذهب للإبلاغ عن سرقة وقوبل بمعاملة مهينة داخل أقسام الشرطة وكم سائق تعرض للاعتداء في كمين رغم أن أوراقه صحيحة ، وكم من شاب احتجز ولفقت له قضية لأن رد علي ضابط في كمين.وأخيرا وفاة الشاب حمادة داخل قسم شرطة إمبابة. وأخيراً ذهب الزميل أحمد أبو زيد ومجموعة من شباب الثورة للعمل مع أهالي مساكن النهضة في مدينة السلام ، وأسسوا تعاونية لتطوير أوضاع سكان المنطقة ، وبدأ تنظيم فصول محو أمية لأهالي المنطقة.وخلال أحد الاجتماعات الخاصة بمحو الأمية تم إلقاء القبض علي الزميل أحمد أبوزيد أحد أشرف شباب ثورة 25 يناير واتهامه بتحريض المواطنين علي التظاهر.وهي تهمة ملفقة لأن هدف الشرطة وقف محو أمية المواطنين وتوعيتهم بالدفاع عن حقوقهم ليصبحوا جاهزين للعمل كمرشدين وبلطجية تحت طلب الضباط الفاسدين. تبادل الشباب عبر شبكات التواصل الاجتماعي خبر القبض علي أحمد أبوزيد واحتجازه في قسم شرطة التجمع الخامس.ووجهت دعوة للشباب للتوجه إلي قسم الشرطة والتضامن مع زميلهم المقبوض عليه. لكن بدلاً من استيعاب غضب الشباب تم اعتقال الزميلة نسمة يوسف من شباب حزب العيش والحرية لأنها كانت تقوم بالتصوير أمام قسم الشرطة.لأن الشرطة لا تريد توثيق تجاوزاتها وانتهاك حريات المواطنين الذين جعلوا شعار ثورتهم الحرية والكرامة الإنسانية.الشباب الذين تحركوا بعد قتل خالد سعيد في الإسكندرية. وتستمر الشرطة في تجاوزاتها وترفض الانضباط مستندة إلي العمليات الإرهابية المتكررة والتي نرفضها وندينها بشدة.ولكننا لا نقبل أن تكون سبباً للتجاوز والاعتداء علي الحريات الشخصية للمواطنين وتلفيق التهم للشرفاء وتصفية شباب الثورة. لذلك يدين حزب التحالف الشعبي الاشتراكي القبض علي أحمد أبوريد ونسمة يوسف ويطالب بالإفراج الفوري عنهم وتوقف الشرطة عن ملاحقة شباب الثورة بدون تهمة والتركيز علي مكافحة الإرهاب الذي يحصد أرواح رجال الشرطة كل يوم. ويؤكد علي أهمية هيكلة الداخلية وإخضاعها للرقابة والمحاسبة ورفض أي شكل للتجاوز بحق حريات المواطنين وكرامتهم التي كفلها الدستور والقانون. ويتوجه الحزب إلي مرشحي الرئاسة بتساؤل حول الموقف من قانون التظاهر وإعادة هيكلة الداخلية والاعتقالات العشوائية وتجاوزات الشرطة. لن تبني مصر بدون حرية وكرامة إنسانية الحرية لأحمد أبوريد ونسمة يوسف وكل شباب الثورة حزب التحالف الشعبي الاشتراكي





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق