الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

قيام البلطجية بهدم سور المقابر واستغلالها فى اقامة السهرات الخاصة وتعاطى المخدرات



البلطجية ينتهكون حرمة الموتى بالإسكندرية ويستولون علي مقابر المندره ويحولونها إلي وكر لتجارة المخدرات والسلاح وممارسة الدعارة  كان اللواء فيصل دويدار مدير مباحث الإسكندرية قد تلقى بلاغاً من بعض أهالي منطقة المندرة التابعة لدائرة المنتزة ثانى يطالبون فيه الشرطة بحماية حرمة أموالهم بعد أن استولى البلطجية علي المقابر وأصبحت تدار بمعرفتهم  وأضاف الأهالي في بلاغهم أنه منذ  أحداث تورة 25يناير  والمقابر يتم نهبها وانتهاك حرمتها بعد أن قام البلطجية بتحطيم جزء من سورها القصير أو القفز من أعلاه والتواجد ليلاً للسهر وتعاطى المخدرات بأنواعها وأصبح من المعتاد أن يعثر الأهالى فى الصباح علي زجاجات خمور فارغة وحقن مستخدمة فى التعاطى وهو ما دفعهم إلي جمع أموال من بعضه البعض لاقامة سور أعلي للحفاظ علي مقابرهم إلا أن المفاجأة كانت بتحطيم السور وأصبحت المقابر تمارس فيها الدعارة حيث تسمع اصواتاً منحلة تنبعث منها طوال الليل  كما أصبحت مسرحاً لبيع السلاح للبلطجية ومكاناً لاختفاء قطاع الطرق واللصوص ليلاً الذين يقومون بدورهم بإرهاب زوار المقابر نهارا  ومازاد الأمر سوءاهو نبش القبور وسرقة الجثث منها إما لبيعها أو لاستخدام بقاياها وخاصة العظام بعد طحنها في تصنيع المخدرات  وأكد أهالى المنطقة في بلاغهم علي أنهم حاولوا الأستعانة بالشرطة أكثر من مره دون جدوي نظراً لضعف التواجد الأمنى وصعوبة مواجهة البلطجية الذين أستفحل أمرهم
 أمر رئيس نيابة المنتزة بتحريات المباحث حول البلاغ والاستعلام من حي المنتزة حول حالة سور المقابر وما وصل إليه أما في مقابر أبوالنور شرق الإسكندرية دائرة باب شرق فحدث ولا حرج فالامر يتمثل في سيطرة هؤلاء البلطجية علي المدافن بكل الأشكال بداية من وضعهم تسعيرة لقراءة الفاتحة علي أرواح الأموات إلا أنهم نصبوا أنفسهم ملاك لهذه المقابر عقب قيامهم ببيع مساحات من الأراضي داخل المقابر التي تتمثل في الطرقات الفاصلة بين المدافن وبعضها وتحويلها لمدافن والبيع بمبالغ مغالى فيها كما عرفنا بأستطلاع رأى بعض مرتادى المقابر تصل الى الافات الجنيهات فى مقابل حصولهم على قبر للحياة الاخرة وتحولت هذه المقابر المرتع ووكر للخارجين عن القانون للأعمال المنافية للآداب وتعاطي المخدرات وإخفائها في المقابر التي يتم نبشها وسرقة الجثث وذلك بسبب عدم وجود أسوار حول هذه المدافن وكذا يفاجئ العديد من المواطنين باختفاء وسرقة المدافن الخاصة بهم وبعائلاتهم ووضع مسميات لعائلات ومتوفين آخرين خاصة واكتشافهم بيع هذه المقابر لأشخاص آخرين بالإضافة لقيام عدد من الترابية بتقاضى وفرض إتاوة علي المواطنين منها 100 جنيه مستقلة لقراءة الفاتحة  ومن 250 إلي 650 مقابل قهوة للرجال ممن  يفتحون القبر الأمر لم يتوقف عند هذا الحد ولم يظهر ما تمارسه هذه المافيا إلا عقب قيام بعض المواطنين بتحرير محاضر بأقسام الشرطة خاصة عقب ما واجهوه داخل المقابر لزيارة زويهم الأموات يأتى هذا في الوقت الذى يقومون فيه بالاستيلاء علي الطرق الفاصلة بين المقابر وبعضها وبيعها وتحويلها لمقابر جديدة لمواطنين آخرين بمبالغ تعدت آلاف الجنيهات الأمر لم يتوقف عند هذا الحد إلا أن أيادى البلطجية والخارجين على القانون طالت بالعبث بيع مقابر الصدقة الجارية التي تتبع في ملكيتها الحى كما تصرفوا فيها لحسابهم الخاص كما اعترف الحي أيضا بأن التربى هو موظف يتقاضى راتبا من الحي التابع له المدفن كما أن رسوم فتح المقابر وترميمها والترخيص لها محددة ولكن لا يتم العمل بها واعترف أيضا بأن هناك بلطجية يقومون بفرض رسوم تعسفية علي أهل المتوفى مستغلين موقف حزنهم ووقت الوفاة محولين أمور الموت والدفن إلي ملاذ لهم لتحقيق ربح وثراء فشلت أيضا
الجهة الإدارية في الرقابة والتفتيش علي التربية في أداء عملهم دون تجاوزات للأمر برمته خلافًا لما سببه من ضياع للحقوق وإهمال بالجهة الإدارية إلا أنه تطور وأحدث نزاعات وخلافات بين المواطنين أصحاب المقابر الأصليين والذين اشتروا من التربية واختلاط رفات وعظام الموتى ببعضهم البعض يأتى هذا في الوقت الذي عجزت فيه المحافظة والأحياء في الدفاع والحفاظ عن الموتى في قبورهم  كما عجزت أيضا أن تحافظ علي مقابر الصدقة التي تبيها لها  والتي لم تسلم من المزايدة والاستيلاء عليها ولدينا حالة صارخة تمس المواطنه س ع ا ج
رقم قومى 27508120200041 تم الاستيلاء على قبر يخص الاسرة وتحرر محضرا بذلك بقسم شرطة كرموز برقم 31 ح كرموز فى 19/11/2010وتم تحويل الموضوع لسكرتير حى غرب الاسكندرية الذى استدعى الورثة للعمل على حل الشكوى تحت رقم 348 بتاريخ 13/12/2010 وتحت يدينا الاوراق المدلله على الموضوع لمن يهمة الامر
                                                            سعيد سليم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق