الأحد، 1 يناير، 2012

وقفة سلمية لأهالى وادى القمر انتهت بحريق المبنى الادارى




كتب : سعيد سليم
قطع الطريق الرئيس الموصل للعجمى امام منطقة وادى القمر والطرق الجانبية احتجاجا على غبار مصنع الاسمنت البورتلاندى

اهالى منطقة وادى القمر يقطعون الطريق العام الواصل من البلد الى منطقة الدخيلة والعجمى والعامرية والطريق الدائرى الموصل للصحراوى والزراعى فى وقفة سلمية من السكان امام مصنع اسمنت شركة الاسكندرية بورتلاند وحريق بالمبنى الادارى يرجح من شهود العيان انه تم من قبل العاملين بالشركة بايعاز من اصحابها حتى لا يغلق المصنع
وقفة احتجاجية سلمية قام بها  اهالى منطقة وادى القمراليوم الجمعة 30-12-2011 امام مصنع اسمنت شركة الاسكندرية للأسمنت بورتلاند يطالبون فيها بحل لمداخن الاتربة التى تبعث عليهم مباشرة بدون فلاتر للتنقية فوادي القمر احدى مناطق الاسكندرية  تعد أكثر مناطق العالم تلوثاً وذلك وفقاً لتقرير منظمة الصحة العالمية نتيجة إصابة الآلاف من سكان المنطقة بأمراض خطيرة كالتحجر الرئوي والربو وخلال عشرات السنين الماضية أطلق أهالي المنطقة والبالغ عددهم أكثر من 60 ألف نسمة عديد من الصرخات المدوية وتقديم كثير من الشكاوي تضمنت  تضررهم من الانبعاثات الأسمنتية والأتربة متناهية الصغر الصادرة من مصنع الأسمنت الذي تم انشاؤه عام 1948 ولم تكن هناك استجابة من قبل المسئولين  سواء بالمصنع أو محافظة الاسكندرية  ممثلة فى الدكتور اسامة الفولى سوي تقديم الوعود وزيادة معدلات التلوث عن الحد العالمى و ارتفاع الحالات المرضية بين أهالي المنطقة و قام المواطنون بتنظيم حملة لاغلاق المصنع الذي يعتبر السبب في إصابه ووفاة المأت  منهم وذلك من خلال مسيرة شعبية حاشدة طافت المنطقة واستقرت أمام المصنع حيث قاموا برفع لافتات طالبوا خلالها بالحق في حياة كريمة بعيداً عن التلوث والأتربة وقد أكد فى وقت سابق الدكتور أسامة الفولي محافظ الاسكندرية انه تم تشكيل لجنة من جهاز شئون البيئة التي قامت بزيارة المصنع والتي أكدت وجود المخالفات من انبعاثات الأتربة والأدخنة التي تحمل ذرات الأسمنت وزيادة نسبة التلوث عن الحد المسموح به عالمياً وانتهي الأمر إلي توقف المصنع عن الانتاج لمدة 15 يوماً حتي تقوم الشركة بدراسة طلب المواطنين بنقل المصنع إلي منطقة آخري بعيداً عن الكتلة السكنية، بالاضافة إلي دراسة الحلول البديلة ومنها تركيب فلاتر حديثة ذات تقنية عالية تساعد علي الحد من الانبعاثات الضارة بالبيئة والصحة العامة والنزول بها إلي الحد المسموح به عالمياً ولم يتم شئ من بعد ماجاء بحديث المحافظ وحتى تاريخه سوى بحث شكاوى أهالى منطقة وادى القمر القريبة من شركة الإسكندرية للأسمنت والقيام بالتفتيش المفاجئ على الشركة لمتابعة مدى التزامها بتنفيذ بنود خطة توفيق أوضاعها البيئية التى تتضمن التغطية الكاملة لسور الشركة وإنشاء سور خلفى مواجه لمنطقة وادى القمر وإضافة الفلتر النسيجى لتقليل الانبعاثات الصادرة من الشركة وإجراء القياسات الميدانية الا ان المشكلة مازالت تتفاقم وبسرعة فائقة
كان لنا لقاء مع مجموعة من المتواجدين بالوقفة مشاركين لأهالى منطقة وادى القمر منهم

عبد العزيز الشناوى – ناشط سياسى معروف بالاسكندرية قال – بالنسبة للوقفة التى نحضرها اليوم مشاركين لسكان وادى القمر نقول أن من حق اطفال منطقة وادى القمر أنهم يعيشون حياه أفضل من هذه الحياه التى يعيشونها ومن حقهم أن يعيشون فى صحة جيدة ولا يحق لأى مخلوق مهما كان أن يمن عليهم بالعلاج اللازم بعدما أصيبوا بتحجر الرئه ومن المعروف أن منطقة وادى القمر هى المنطقة الثالثة على مستوى العالم للتلوث البيئى كما أنها تصنف أيضا على المستوى الثالث بالعالم بسبب مرض التحجر الئوى الذى يصيب السكان بمنطقة وادى القمر وخصوصا من الاطفال الصغار ولا أحد يرضاه ونحن نشارك سكان وادى القمر ما وصل اليه حال السكان وأنهم لهم الحق للمطالبه بحقهم للعيش فى حياه كريمة تليق بالانسان والانسان المصرى أهم من أى مصنع حتى ولو كان هذا المصنع ملك للدولة ودخل مصنع الاسمنت لا يدر دخل الا من خلال تصدير المنتج للخارج فكيف يتم ذلك على حساب صحة الاطفال الصغار من سكان وادى القمر واحب ان ان اذكر وزير البيئة ان صحة المواطن المصرى وبيئة المواطن المصرى أولى من شركة الاسمنت كما يوجد بالمنطقة بعض شركات البترول والبتروكيماويات التى تلوث البيئة وتجعل الهواء الذى يستنشقه السكان محمل بالغبار والاتربة ولايرضى احدا ان يقوم سكان المنطقة من نومهم حاملين اطفالهم الصغار الى المستشفيات لأخذ جرعة من الهواء النقى من أسطوانة اكسجين وشاطءئ البحر يبعد عن منطقة الاسكان بهوائه الطبيعى النظيف سوء ب50 مترا فقط كما اقول لمحافظ الاسكندرية الدكتور اسامه الفولى الانسان اهم من اى استثمار وسياحة واننا قد وعدنا بوعود من المحافظ الفولى لم تتحقق الى الان وهو عليه علامات استفهام ويبقى على كل شئ كما كان قبل الثورة ولابد ان يستجيب المحافظ باى وعد من الوعود التى قطعها على نفسه ويستجيب لمطالب المواطن السكندرى الشريف ليحيا حياه كريمة .

كريم محروس عضو حزب الخضر بالاسكندرية – قال  - نحن نعمل بهذه القضية كحزب الخضر منذ عام 2001 وحتى الان وقد ذقنا الامرين كما يقول المثل الشعبى من أصحاب المصالح ومن القائمين على الشركة ونحن نرى ان الاطفال هم الفصيل صاحب الامل والمستقبل وحضرنا لنؤكد عليهم ضرورة الحياه سالمين ويرسلوا رساله للهالم كله وسوف نستغل الرسومالت التى يقوموم الاطفال برسمها وسوف نعمل حمله مضاده دعائية لمصنع اسمنت بورتلاند لتعرف جموع الشعب ان بيوتهمن تبنى على عظام الاطفال .

نبيل جابر خليفة – من سكان منطقة وادى القمر – قال – انا من سكان منطقة وداى القمر من 40 سنه التراب الخارج من المداخن بيتعب الاولاد والبيت مثل التربة ملئ بالتراب ووالدتى توفيت بسبب التراب المنبعث من مداخن الشركة بالا فلاتر تنقيه وانا ساكن فى مكانى مضطر ووصلنا أصواتنا للمسئولين ولا من مجيب لمطالبا المشروعة والاسبوع الماضى كان لنا وقفة ولم يستجب لنا المسئولين والطفل اللى بينزل من بطن والدته بينزل تعبان ومريض ونذهب به للمستشفى لا نجد له العلاج اللازم ومعظم الحالات المرضية بالمنطقة تحجر بالرئة .

رشاد عبد العال – المتحدث الاعلامى لحزب الوفد قال – لاشك بنواجه مشكله حقيقية لسكان وادى القمر تمتد لعدة عقود لم تستطع الدولة المصرية ان تجد حل ناجع لهذة المشكلة فنحن نتحدث وعشرات الالاف من المواطنين مصابين بالامراض الصدرية والاطفال مصابون بالتحجر الرئوى ومع ذلك لا نجد حل جزرى وامامنا خياريين لابديل عنهم الاول نقل المصنع من المنطقة من خلال جدول زمنى مدته ثلاث سنوات أو نقل سكان منطقة وادى القمر الى منطقة بعيده عن مجمع المصانع فلدينا أيضا أحد مصانع البترول وهو ايضا يخرج أحد عوادمة وهو الرصاص ويسبب السرطان الرئوى وأرى ان الحل الامثل فى ظل هذا الزخم الكبير لعدد المصانع الملوثة ان يتم نقل سكان وادى القمر الى منطقة اكثر امنا كمال قال ان وجود السكان جاء بعد المصانع الموجوده وكانت عشوائية ولاشك الدارس لتاريخ المصانع بمنطقة وادى القمر سوف يدرك ان مصنع الاسمنت تم بنائه سنة 1948 قبل ان يتم زحف السكان وكذلك مصنع البترول المجاور لمصنع الاسمنت فى ايام المجد الناصرى فى عهد عبد الناصر وقال انه يرى الابتعاد بالسكان عن هذه المصانع مع وجود معالجة بيئية بالفلاتر للعوادم البيئية التى تخرجها تلك المصانع ونقل السكان الى مناطق أمنه .

هانى عمار – أمين الحزب الشيوعى المصرى بالاسكندرية – قال قضية تجاهل المسئولين هو وضع مؤقت ولو استمرسكان وادى القمر على نفس الموقف وتم تصعيد التجاهل هذا هيتحول الوضع وان اصحاب المصنع والمسئولين هم من سوف يتحايل على هؤلاء السكان لتهدئتهم واقول للمحافظ انه مش هيعمل حاجة مع اليهود أصحاب المصنع واقول دعوا سكان وادى القمر توقف المصنع بالقوة وتقف على البوابات وتمنع دخول وخروج السيارات المحملة بالاسمنت وتوقف الانتاج من داخل المصنع وهذا هو هدف ايقاف الانتاج سيوقف الابخرة الضارة والاتربة التى تخرج على هؤلاء السكان ورلاأى ان المحافظ من هيأخذ قرار ولا اى مسئول أخروأقول لوزير البيئة أرحموا سكان منطقة المكس والدخيلة من مصانع الاسمنت ورصيف الفحم وشركات الغازات فكلها تلوث ومشاكل واوبئه وعوادم على كل السكان التى تسكن بتلك المناطق .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق